أرشيف الشعراوي

أقسام النعم الكونية وكيفية تسخير الإنسان لها

سورة الزخرف · الآية 63 · تفسير سورة الزخرف — الآية 63 · 2:56 – 4:54

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ومادام يربي المواجيد الحياة عايزة دي ودي عايزة أمر مادي نتفاعل مع الوجود في أشياء مادية بتعطينا وإن لم نتفاعل معها الشمس والقمر والنجوم والمية والهواء احنا اتفهمنا وياه عليه بتعطينا وإن لم ملناش عمل فيه وشيء يعمل لك إن عملت فيه. يتفاعل زي الارض تزرعها بعد الحرث ويطلع لك زرع. اذا فنعم الله على العبد التي خلقت قبل ان يوجد نوعين نوع يعطيك الخير ولا صله لك به ولا ترضى تتناوله. ونوع انفعلت معه ينفعل لك. المطلوب منا اولا ان الشيء الذي نعمله فيه ينفعل لنا. نزرع يعني نحرث ونشوف الفيزا كويسه ونعمل مش عارف ايه ونسيها ونعملها ليه. انا عملت كده في الارض ده تنفع لك. ما عملتش تبقى بور وتبقى مش عارف متخلف. وبعدين لما نرتقي شويه في الايمان، ما دام ده مخلوق ليه ده حتى الاشياء اللي بتعمل لنا من غير ما نطلب منها نقدر احنا ناخد منها برضه نفع. ولذلك لما تقدم اللي يجوا للشمس وياخد منها طاقه شمسيه تعمل كذا وطاقه شمسيه تعمل كذا وطاقه شمسيه مش كده؟ مش هنلاقي يحصل كده؟ الله. القمر ما كناش لنا دعوه بيه كان بينور لنا في الليل ومش عارف ايه وبتاع وخلاص. وبعدين برضه لما العلم تقدم عملنا ايه؟ الأقمار الصناعية وابتدأت بقى جلنا الأخبار مش عارف منين ومنين، إذا ففيه أشياء تنفعك وإن لم تعمل لها. وفي أشياء لا تنفعك إلا إن عملت معها وانفعلت. والأشياء التي تعمل لك وإن لم تعمل فيها شيء، من الممكن إنك أنت تاخد منها حاجة جديدة. زي ما إحنا خدنا من الشمس وخدنا من الإيه؟ وخدنا من القمر.

موضوعات هذا المقطع (8)

  1. تفسير مجيء عيسى عليه السلام بالبينات والحكمة · 0:00
  2. إسراف بني إسرائيل في المادية وإنكارهم لليوم الآخر · 0:54
  3. بعثة عيسى عليه السلام بالروحانية لمواجهة المادية · 2:11
  4. أقسام النعم الكونية وكيفية تسخير الإنسان لها · 2:56
  5. الطابع الروحي للنصرانية وحقيقة ابتداع الرهبانية · 4:55
  6. جمع الإسلام بين المادية والروحية ومثل الصحابة في التوراة والإنجيل · 7:17
  7. نسخ بعض محرمات بني إسرائيل في رسالة عيسى عليه السلام · 10:20
  8. بيان معجزة ولادة عيسى عليه السلام والأمر بتقوى الله وطاعته · 11:50