أرشيف الشعراوي

معنى يسر الأمور على الله وطلاقة قدرته بكلمة {كن}

سورة الأحزاب · الآية 19 · تفسير سورة الأحزاب — الآية 19 · 7:38 – 11:01

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

فأحبط الله أعمالهم وكان ذلك على الله يسيرا. هو في يسير وصعب. دي يسير أما قال لك كل أمر الله يسير. ليه؟ لأن الله لا يفعل بالعلاج إنما يفعله بالكل. إزاي إيه يعني يفعل بالكل؟ قال لك لأن في فرق. إحنا عايزين مثلا ننقل 10 أرانب قمح من هنا. ننقلهم هنا. هنجيب ناس يشيل الشوال ده ويحطه. الشوال ده يحطه. اسمه علاج. بياخد جزئيه يحطها هنا وياخد الجزئيه الثانيه تنقص من هنا ايه؟ تزيد من هنا تزيد من هنا لحد ما تايه؟ ما تنتهي. انما طب افرض ان احنا جبنا ونش بقى وراح شايل العشره دول كده وراح عاملها زمان كنا مثلا لما نيجي نعبي العربيات رماد شوف كنا بنعمل ايه؟ العمال يطلعوا ويرموا في العربيه وبعدين نيجي ندلقها يفرغوا من العربيه دلوقتي فكرة بسيطة من عالم من علماء الحركة عمل ايه؟ خلى العربيه حاجه تروح كبشه وحاطه ملي والعربيه تعملها كده تروح هي اللي منزلها الله اذا كان العبد يسر الامور يبقى خالق العبد وخالق الامور ما يسرهاش يبقى سهل قوي ولذلك هناك لما تيجي تبص بتبص تلاقي احنا قلنا زمان ان جوارحك خادمه لمرادعتك عايز تضرب واحد قلم ايه ايدك تدوم بمجرد ما تعوز تضرب هل انت قلت لها يا ايد اضربي؟ ما قلتش. ولا قلت طب أنا عايز أقوم. هل أنت قلت طب تقول لأي جارحة أنا عايز أقوم. والله ما تعرف العضلة اللي تقومك هي إيه. إنما بمجرد ما تعوز تقوم قال لها تقوم. لا إله إلا الله ما قلتلهاش يا عضلة قومي. لكن ربنا بيقول إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن. خلقك أنت ما بتقولش كن. بمجرد إرادتك طب ليه بقى الحكايه دي قال لك لانك انت ما تقدرش تامر العضله انها تعمل مالكش اوامر عليه فربنا يخلي مجرد ارادتك العداله تنفعل انما هو ما فيش شيء يتخلف عنه كن يبقى واثق من ان اوامره ايه؟ واذنت لربها يعني بس يا دوب سمعت الامر واذنت لربها وايه؟ وحقت لكن انت لا هتامر ايه ولا تامر ايه؟ انت تعرف اللي اللي تامره ما تعرفوش يقوم ربنا يخلي مجرد ارادتك تايه؟ تفعل الفعل لكن هو يقول كن ليه؟ لانه خالق كل شيء وكل شيء مؤتمر بامره. والله قال كن حتى لا تقول انت كن. قال لجوارحك انفعلي يا جوارح عبدي لمراداه عبدي فكان كن سبقت منه لصالحك. فانت من باطن كن هذه عمال بتايه؟ كن الاولى دي عماله تتفرق علينا. نعم كن ما شاء الله صحيح

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. الفرق بين الشح والبخل في قوله تعالى: {أشحة عليكم} · 0:00
  2. الحكمة والوظيفة الكونية لوجود البخل وتضاد الطبائع · 0:36
  3. حال المنافقين في الخوف والأمن ودلالة {سلقوكم بألسنة حداد} · 3:14
  4. تفسير قوله تعالى: {أشحة على الخير أولئك لم يؤمنوا فأحبط الله أعمالهم} · 5:28
  5. معنى يسر الأمور على الله وطلاقة قدرته بكلمة {كن} · 7:38