أرشيف الشعراوي

تفسير قوله تعالى: {وإن يأت الأحزاب يودوا لو أنهم بادون في الأعراب} وحقيقة نفاقهم

سورة الأحزاب · الآية 20 · تفسير سورة الأحزاب — الآية 20 · 0:54 – 1:57

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وإن يأتي الأحزاب طب هما حاسبوا والحسبان ده ظن يبقى مش حقيقة قال لك ده نجهل أحزاب تاني يودون لو أنهم بادون في الأعراض يسيبوا الحتة بتاع المدينة دي ولا يجوش الناحية دي أبدا ليه؟ لأنهم يخافون من إيه؟ من مطلق التجمع، ليه؟ لأنهم إما أن يحاربوا ومش واثقين من النصر، وإما أن لا يحاربوا فيبقوا أعداء للمسلمين، وهم عايزين يعيشوا في النفاق. يحسبون الأحزاب لم يذهبوا، وإن يأتي الأحزاب مرة أخرى يودوا لو أنهم بادون في الأعراب، بادون يعني عايشين في البادية، مع مين؟ الأعراب. يسألون عن أنبائكم. إيه حصل إيه عملوا إيه وعمالين بقى يتجسسوا ولو كانوا فيكم ما قاتلوا إلا قليلا يقاتلوا قليل درءا للإيه للشبهات بس ما يقاتلوش الهموم

موضوعات هذا المقطع (2)

  1. تفسير قوله تعالى: {يحسبون الأحزاب لم يذهبوا} وشدة رعب المنافقين · 0:00
  2. تفسير قوله تعالى: {وإن يأت الأحزاب يودوا لو أنهم بادون في الأعراب} وحقيقة نفاقهم · 0:54