يقين الموت ومكانة الشهداء وحقيقة حياتهم عند ربهم
سورة الأحزاب · الآية 23 · تفسير سورة الأحزاب — الآية 23 · 3:56 – 5:55
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ليه؟ قال لك لأن المؤمن إذا استصحب هذه يشوف الناس اللي قدامه من أول آدم ما شافش حد أبداً ما ماتش. يبقى أكنه ساعة ما الحياة تغره كده يقول لك لا انذر يا واد أنك تموت. أنت اللي تقولها انذر أنك تموت. ولذلك يقول الرسول صلى الله عليه وسلم: لا أرى يقينا أشبه بالشك من يقين الناس بالموت. الناس فاهمين انهم هيموتوا قطعا انما برضه يعني لا أرى يقينا أشبه بالشك من يقين الناس بالموت. والمؤمن يقول ده الموت ده يجب أن يكون نذرا مني بس أموت في ايه؟ أموت في سبيل الله. ليه؟ قام قال لك لأنك ضحيت بحياة مصيرها ان تنتهي قطعا وده انت شايف اللي قدامك مش كده؟ الى حياة لا تنتهي يبقى مين اللي كسب؟ يبقى انت اللي كسبت، كسبت حياه ايه؟ ولذلك هناك الحق سبحانه وتعالى ما تحسب لا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله بل احياء عند ربهم هه لان الرزق ده سمه الحيز. اوعى تقول حياه يعني كده ده حياه وبياكلوا ويشربوا حياه وبياكلوا ويشربوا أحياء وعند ربهم إيه يرزق؟ يقول لك بقى أنا لو جيت لواحد شايط في معركة وفتحت عليه كده التربة اللي هو مدفون فيه ألاقيه حي قال لك هو أحياء عندك ولا عند ربهم؟ بالحياة عند ربهم لما تسك عليه يبقى حي أنت ما تاكلش قانونك وتوديه هناك خليك في قانونك أنت كويس كده؟
موضوعات هذا المقطع (5)
- تفسير قوله تعالى: رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه وقصة الوفاء بالعهد · 0:00
- معنى قضى نحبه والعلاقة بين النذر وبذل النفس في سبيل الله · 2:18
- يقين الموت ومكانة الشهداء وحقيقة حياتهم عند ربهم · 3:56
- حتمية أجل الإنسان وحكمة تقديم خلق الموت على الحياة · 5:56
- تفسير قوله تعالى: وما بدلوا تبديلا وثبات المؤمنين · 7:03