مفهوم الذكر وفضله ودوام استحضار النبي صلى الله عليه وسلم لربه
سورة الأحزاب · الآية 34 · تفسير سورة الأحزاب — الآية 34 · 0:40 – 3:07
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
واذكرنا إحنا قلنا في الدرس اللي فات الذكر هو استحضار المعلومة التي كانت مرة في بؤرة الشعور ثم تحولت إلى حاشية الشعور. أوعى تغفل عنها وتستنك جايبها لإيه؟ خليها ببالك يعني. يبقى الذكر معناها ايه؟ استعاده معلومة كانت في بؤرة الشعور ثم حفظت وبعد ذلك تستدعيها الايه؟ المناسبة. وقال لك بقى الذكر ده هو ولا ذكر الله ايه؟ أكبر من كل عباده. ازاي؟ قام قال لك لأن العبادات كما قلنا بتعوز وقت وتعوز تعب وتعوز عدم مشغولية بشيء غيرها. يعني لما تكون بتعمل حاجه ما تكونش مشغول بغيرها. إنما ذكر الله في بالك وأنت تأكل. وأنت تشرب. وأنت تمشي. وأنت تتساءل. وأنت وأنت تنام. وأنت كل دي مالهاش قال لك ولذلك إيه؟ يقول لك هنا اذكروا الله ذكرًا كثيرًا. وقلنا إحنا في آية إيه؟ إذا نوديع للصلاة من يوم الإيه؟ فاسعوا إلى ذكر الله وذروا البيع. فإذا قتلت الصلاة فانتشروا في الأرض. وابتغوا من فضل الله، اوعى تفتكر ان ان ربنا بس له مواعيد وانت في الارض وبتبتغي من فضل الله اذكروا الله كثيرا فكان الذكر اهون عمليه اللي ما تتطلبش ايه؟ زمن خاص لا لان لما البال بينذكر تقدر وانت بتعجع تذكرها وانت بتاكل تذكرها وانت بتشرب تذكرها يعني ولذلك ايه؟ لقد كان لكم في رسول الله اسوه حسنه لمن كان يرجو الله واليوم الآخر وذكر الله كثيرا. ليه؟ لأن من عظمة سيدنا إن الله لم يخلو باله منه أبدًا. مش ممكن باله منه ما يخلوش من مين؟ ولذلك كان يقول ده أنا ده أنا عيني تنام إيه؟ إنما قلبي لا ينام. نعم وعرفنا العلة. امبارح.
موضوعات هذا المقطع (3)
- بيان المراد بآيات الله والحكمة في قوله تعالى: {واذكرن ما يتلى في بيوتكن} · 0:03
- مفهوم الذكر وفضله ودوام استحضار النبي صلى الله عليه وسلم لربه · 0:40
- دلالة اسمي الله تعالى اللطيف والخبير وبيان التكامل بينهما · 3:08