أرشيف الشعراوي

الاستدلال بإنكار المشركين لحادثة الإسراء على وقوعها بالجسد وبقدرة الله

سورة الأحزاب · الآية 38 · تفسير سورة الأحزاب — الآية 38 · 0:21 – 2:55

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ولذلك دي تمام زي مساله الاسوه. لما قوم قالوا يا سلام اتدعي يا محمد انك اتيت بيت المقدس في ليله؟ ونحن نضرب إليها أكباد الإبل شهرًا، مش قالوا كده؟ أيوه. الغباء، لأن دي نفعتنا احنا دلوقتي، قولهم هذا نفعنا احنا دلوقتي، ليه؟ أولًا نناقش القول، وهل قال محمدٌ أني سريت إلى بيت المقدس في ليلة؟ إنما قال أسري بي، ومن الذي أسرى به؟ تبقى المسألة محمد مالوش علاقة في الموضوع، فعل محمدٌ لا علاقة له به. تبقى صعدوا المسألة بإيه؟ بالنسبة لله. محمد ما قالش أنا تريت وإنما قال إيه؟ أسرى بي الله. وإحنا ضربنا مثل ولله المثل الأعلى وقلنا إن في واحد جه وقال لك أنا صعدت بابن الفطيم أو الرضيع قمة جبل إفريست. أيأتي عاقل ويقول له كيف يصعد ابنك الرضيع قمة جبل إفريست؟ يجي حد يقول له الكلام ده هو قال ابني صعد قيمه بيت ولا صعدته بابني تبقى المسأله بالنسبه لمين؟ طب ما نام الله هو الذي اسرى تبقى محمد ذنبه ايه في الحكايه؟ الرضيع ذنبه ايه في ان ابوه طلع قال لك يبقى اذا المسأله لكنها نفعتنا ليه؟ عشان تعرف ان الغباء يؤدي بصاحبه الى عكس ما قصده من غبائه. ازاي؟ لما هم قالوا أتدعي أنك أتيت بيت المقدس في ليلة ونحن نضرب إليها أكباد الإبل في شهر؟ بالله لو كان قال لهم ده أنا شفت في الرؤية كان الرد ده يجي منهم؟ لو واحد قال أنا شفت في الرؤية إن أنا رحت نيويورك، حد يقول لي أنت كذاب؟ الله إذا هم فهموا إنه راح يعني راح يبقى بجسده وروحه ومشي المسافة وراح المسافة كلها بدليل انه هم بيقارنوا ده احنا بنقعد فيها شهر وانت تقول انك رحتها في ليله يبقى دي نفعتنا الان ولا لا؟ للي بيقول لا ده الاسراء رؤيه ده الاسراء بالروح ده ما كانش بالجسد نقول له هم قالوا كده اللي شهدوا المساله قالوا كده.

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. نفي الحرج عن النبي فيما أمره الله به · 0:00
  2. الاستدلال بإنكار المشركين لحادثة الإسراء على وقوعها بالجسد وبقدرة الله · 0:21
  3. تفسير قوله تعالى: {سنة الله في الذين خلوا من قبل} ودلالة {فرض الله له} · 2:58
  4. معنى قوله تعالى: {وكان أمر الله قدرا مقدورا} · 3:55