مفهوم الذكر والذاكرة بين بؤرة الشعور والحافظة
سورة الأحزاب · الآية 41 · تفسير سورة الأحزاب — الآية 41 · 0:01 – 2:18
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
يا ايها الذين امنوا اذكروا الله ذكرًا كثيرًا برضه اتكلم في الذكر الله احنا قلنا لان في ايه عندنا عمده ولا ذكر الله بعد ما يذكر اي عباده عباده يقول ولا ذكر الله بس احنا عايزين نبقى نبحث في كلمه ذكر احنا كنا اتكلمنا في كلمه ذكر دي شغل الذاكره الذاكره اللي هي هنا احنا قلنا فيها ثلاث اشياء بؤرة تستقبل المعلومات وحواشي تحتفظ بالمعلومات الحواشي اللي تحتفظ بالمعلومات تيجي المناسبه يقوم المعلومه تيجي تفتكر حاجه بقى لي 10 سنين طب كتفين دي دي بؤره الشعور تقعد تتضرر كده اثنين الى الى الحاشيه وبعدين لما تيجي تداعي المعاني ولذلك تشوف واحد يقول ياااه الراجل ده انا شفته بقى لي 20 سنه في الحته دي طب وجبتها منين دي؟ كتف كتف المخده اسمها الحافظه خلاص الحافظه ايه اللي يجيبها لبؤره الشعور الثاني؟ الذاكره. اذا الذاكره والذكر لشيء كان موجودا ولكنه في بؤره الشعور فحصلت غفله عنه فحين يجيء تداعي المعاني ايه؟ تقوم تيجي ثاني يبقى مثلا الذكر هو ايه بقى؟ ان في قضيه هذه القضية موجودة عندك بواقع كان لها ساعة وجودها ولكنها دارت في حاشية الشعور وبعد ذلك نريد منك ان لا تنساها في الحاشية بل تتذكرها كده دائما عشان تقربها من الحاشية تبقى سهلة لما تايه مش تقعد تعمل كده اللهم خل عن من يا ترى ايه وتقعد بقى تلق في نفسك على ما تايه على ما تجيب على ما تجيب يقول لك لا خلاها على ذكر منك وخصوصا اذا كانت قضية حيوية بالنسبة لك. ما تهملش.
موضوعات هذا المقطع (3)
- مفهوم الذكر والذاكرة بين بؤرة الشعور والحافظة · 0:01
- التذكير بعهد الربوبية المأخوذ على بني آدم · 2:19
- يسر الذكر وفضله وكيفية إدراك رتبة الذاكرين · 2:36