حرص النبي على أمته وشفاعته لهم
سورة الأحزاب · الآية 56 · تفسير سورة الأحزاب — الآية 56 · 2:30 – 3:28
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
من انفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم وقمه ذلك في قوله سبحانه اعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم والضحى والليل إذا سجى ما ودعك ربك وما قلى وللآخرة خير لك من الأولى ولسوف يعطيك ربك وترضى يلتقطها رسول الله من ربه عشان أمته يقول له إذا لا أرضى وواحد من أمتي في النار يبقى حريص عليكم ولا لا؟ فإذا كان الرسول حريص عليكم بهذا الشكل يبقى يستحق منكم إيه؟ إن كنتوا كل ما تيجي سيرته تصلي عليه. تصلي عليه. ليه؟ لأن كل خير يناله يعم عليك. يعم عليك أنت. يبقى أنت بتحب نفسك. فقال إيه؟
موضوعات هذا المقطع (8)
- حقيقة عتاب الله لرسوله في القرآن وأنه إشفاق لا لوم · 0:00
- حرص النبي على أمته وشفاعته لهم · 2:30
- توجيه النبي لخطيب القوم في عدم الجمع بين الله ورسوله في ضمير · 3:29
- معنى صلاة الله على النبي ومظاهر تكريمه له · 5:48
- معنى صلاة الملائكة والمؤمنين واستغفارهم · 9:32
- صيغة الصلاة الإبراهيمية وفضائل الصلاة على النبي وحكمها · 11:49
- حقيقة صلاة المؤمنين بسؤال الله أن يصلي على نبيه · 14:03
- معنى السلام والتسليم والانقياد لأمر رسول الله · 15:06