أخبار زينب ورقية وأم كلثوم ومحنتهن مع أزواجهن
سورة الأحزاب · الآية 59 · تفسير سورة الأحزاب — الآية 59 · 8:06 – 12:37
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
قلنا بقى ستنا زينب تزوجت واحد اسمه العاصي بن الربيع، وده كان قبل ما يحرم ان يتجوز، وهو ده اللي جت فدي في غزوه بدر، لما اسر في غزوه بدر، قامت هي بلغها ان زوجها اللي هو العاصي بن الربيع اسر ابن خالتها، فجابت القلاده بتاعتها وذهبت لتعطيها فداء لزوجها. فلما رآها رسول الله وجد انها قلادة خديجه ووهبتها لبنته. فلما رآها جاءت ذكر خديجه وبتاع فقال لهم: ان رأيتم ان تردوا لها قلادتها وتفكوا لها أسيرها فافعلوا. انما رد الامر لميل لمن ينتفع بالحكايه دي فكأنهم تنازلوا عن الايه؟ عن المسأله. الشاهد في البنت الثانيه اسمها ايه؟ رقيه. وام كلثوم ودولهم حوادث منها حوادث مؤسفه ومنها حوادث مبهجه. اما المؤسف في رقيه وام كلثوم فان عتبه ابن ابي لهب عقد على رقيه واخوه عتيبه عقد على ام كلثوم الاوقدين والاخير فلما بعث رسول الله بقى وقامت الضجه بين ابو لهب وولده انزل الله قوله تبت يدا ابي لهب وتب ما اغنى عنه ماله وما كسب قال لابنه عتبه راسي وراسك علي حرام حتى تطلق رقيه فطلق رقيه فلما طلقها مر على رسول الله وفعل فعله يعني استهجان لرسول الله زي يعني فقال له رسول الله: أكلك كلب من كلاب الله. فالولد راح قال لابوه. فما زال أبو لهب يتخوف على ابنه دعوة رسول الله. طب ما دام أنت متخوف عليه دعوة رسول الله وإن ربنا يجاوبه للدعوة، تؤمنش بيه؟ إيه المسألة دي؟ فلما ذهبوا في رحلة من الرحلات التجارة وصى كل من في الرحلة. كانت رحلة الشتاء وقال لهم عليكم بمراقبة مين؟ عتبة وأحيطوه برحال مش عارف إيه مخافة أن يخرج عليه كلب من كلاب الذي ما دعا عليه محمد ويأكلوا فأصبحوا الصبح فوجدوا أسد دخل على المعنتدى ودخاله وقعد يهيش فيه ولم يترك إلا ما يعرف به. فواحد قال أهو ربنا صدق رسول الله في حاجة ويعني في حاجه ثانيه يعني، قال هو قال اكلك كلب من كلاب الله واللي اكله اسد. فقال واحد من العارفين ان الكلب اذا نسب لله فقال كلب الله ما اسد. يا ايها النبي قل لازواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن. وقلنا ان ازواجه كنا تسعه وبناته قلنا منهم زينب ورقيه وأم كلثوم وفاطمة وقلنا قصة زينب مع زوجيها أبو العاص ابن الربيع وقلنا قصة رقيه مع من كان عاقدا عليها اللي هو عتبه ابن أبي لهب أما عتيبه فطلق أم كلثوم ولكنه لم يتعرض بإيذاء إلى رسول الله بل قالوا إنه كان يستحي أن يتواجه معه ولذلك ما دعاش عليه ولا اي حاجه. الحادث المؤسف في رقيه وام كلثوم هو ده.
موضوعات هذا المقطع (10)
- مبدأ البدء بالنفس والأهل في التشريع والقيادة · 0:00
- دلالة الأمر الإلهي «قل» في آية الحجاب · 2:51
- أمهات المؤمنين أزواج النبي صلى الله عليه وسلم · 3:46
- بنات النبي وقصة بكاء وضحك السيدة فاطمة · 5:07
- أخبار زينب ورقية وأم كلثوم ومحنتهن مع أزواجهن · 8:06
- زواج عثمان برقية وأم كلثوم وحسن العوض بالرضا بالقضاء · 12:39
- اللطائف اللغوية والاشتقاقية لكلمة «نساء» · 15:28
- توجيه إعراب «يدنين» وسرعة استجابة المؤمنين · 16:48
- معنى الجلباب والإدناء وضوابط اللباس الشرعي للمرأة · 17:58
- الحكمة من فرض الحجاب وصيانة المرأة من الأذى · 21:20