تفسير قوله تعالى: {أطعنا سادتنا وكبراءنا} وحقيقة السيادة والوجاهة
سورة الأحزاب · الآية 67 · تفسير سورة الأحزاب — الآية 67 · 0:00 – 2:10
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
يقولون يا ليتنا اطعنا الله واطعنا الرسول مش هم اللي اذوا الله واذوا الرسول وقالوا ربنا انا اطعنا سادتنا وكبراءنا فاضلونا السبيلا والساده جمع سيد وهو الامر المنفذ على غيره ولا يغير عليه احد والكبراء هم الذين يأخذون منازل في قومهم على قدر ما يؤدون من خدمات لهؤلاء. لأن ما تفتكرش إن السيادة دي تيجي كده يعني ويقول لك كبير القوم وكبير المش عارف ما تجيش كده يعني. ليه سيد القوم؟ لازم له إيه؟ لازم له أشياء هذه الأشياء تؤهله إلى أن يكون سيد، والكل يقول له يا سيدي يبقى لا يجد غضاضة في هذا، يبقى دافع ثمنها ولا مش دافع ثمنها؟ اللي مش سيد وعايز يبقى اللي ما هوش سيد لانه دافع ثمن السياده يبقى ده جبار. واخدهم بالايه؟ بالقوه. انما السيد الحقيقي هو الذي يكون قد دفع ولذلك الشرع الاسلامي جعل للسياده وللوجاهه في جعلها مقيمه ماليا. يعمل شركه، انت تعمل شركه، واحد يدفع 1000 والثاني 1000 ويعملوا شركه. واحد له وجاهة في القول. تقول له ادخل ويانا بإيه؟ بوجاهتك بس. يكفي إن يقولوا فلان في الشركة دي. مقيمة وليك نصيب فيها قد كده، يقدروه زي ما يقول. قد كده قد كده. تبقى إذا السيادة الكبار، الوجاهة كل دي معناها إيه؟ لها أشياء مدفوعة، فإن لم تكن تبقى مختلسة بقى. يبقى ده تلصص على السيادة. بدليل إن الناس لا يحبونها فيهم، إنما ديك هي إيه؟ يحبونها في ايه فيهم ليه؟ لانهم واخدين خيرها.
موضوعات هذا المقطع (2)
- تفسير قوله تعالى: {أطعنا سادتنا وكبراءنا} وحقيقة السيادة والوجاهة · 0:00
- الفرق بين عبودية البشر وشرف العبودية لله وعزتها · 2:10