أرشيف الشعراوي

حقيقة الأمانة وعرضها على السماوات والأرض والفرق بين التحمل والأداء

سورة الزخرف · الآية 68 · تفسير سورة الزخرف — الآية 68 · 0:44 – 3:50

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

عباد لما الله سبحانه وتعالى عرض الأمانة على السماوات والأرض فأبين أن يحملنها، الأمانة هي إيه؟ أنا أعرف الأمانة إن واحد يأتمن واحد على شيء وليس عنده شهود وليس عنده وثيقة أمال الضامن له إيه؟ قال لك آمنت وبس إن شاء عند الأداء يؤدي أو لم يؤدي أدي الأمانة إنما إن كانت في حاجة ترغمه ما يبقاش إيه؟ ما تبقاش صفقة دي ما تبقاش أمانة يبقى الأمانة الأمانة ما يؤتمن عليه الإنسان وليس عند المؤتمن حجة عليه إلا ذمته إن شاء يؤدي وإن شاء ما يؤديش يبقى ده الاختيار يبقى الأمانة هي الاختيار فالسماء والأرض والجبال على الله وإحنا هندخل نفسنا في المتاهة دي ليه؟ في فرق بين التحمل وبين الأداء. عند التحمل يمكن الواحد يقول لك أيوه هات وأنا أبقى أديك. إنما ما تعرفش وقت الأداء إيه؟ ما يمكن تيجي لك ظرف تتبهدل الفلوس. ما يمكن قلبك يتغير وتحب تاكلها. فقال لك وأنا مالاً يعني. تقول له خد الـ 1000 دول خليهم أمانة عندك أما أعوزهم. يقول لك يا عم ابعد عني. يمكن الظرف يخطرني ويبعد عني. أهو فأبين أن يحملها هي ابعد عني دي. والثاني يقول أيوه هاتهم وأنا ساعة ما تعوزهم. يبقى هو قسمين هو ساعة ما خدهم ناوي برضه ي ومراد ومراد هو صادق في انه لما تعوزهم تاخدهم لكن ظروفه حكمت عليه في ايه ولذلك قال السبب في ان الحق سبحانه وتعالى يريد في التعامل اننا نمنع اننا في وقت في وقت الاداء ما نخالفش فقال ايه يا ايها الذين امنوا اذا تداينتم بدين الى اجل مسمى فاكتبوه الى اخره آه ولا تسأموا أن تكتبوه صغيراً أو كبيراً إلى أجل. لأن دي مش ضمان ليك. أما الناس فاهمة إن الكتابة ضمان للدائر. ده هي ضمان أيضاً لدين المدينة. لأنه لما يعرف إنها مكتوبة عليه ما يعملش فيها أي حاجة، إنما مش مكتوبة يمكن يفلش فيها. آه ولا تسأموا أن تكتبوه صغيراً أو كبيراً إلى أجل. ما تقولش أنا أحمد الفصل بيني وبين فلان. أنا لا إعمل دي ضمان. كويس أوي. لكن هل منع الله الثقة الإيمانية بعض في بعض؟ قال فإن أمن بعضكم بعضا فليؤدي الذي أتمن أمانته. ما دام آمنك تبقى عادي الحال. فالحق سبحانه وتعالى اللي له اختيار اللي قبلها الإنسان، قال أبقى مختار وأنا علي عقل وهيحكم في الخير زي ما ربنا عايزه ما أنتش ضامن نفسك. أنت عملت فتوة وقت التحمل. إنما وقت الأداء ما أنتش عارف هتعمل إيه. ولذلك قال الله فيه إنه كان ظلوما جهولا جهولا جهلا وقت وقت الأداء. فرح بالتحمل انما ما عرفش هيأدي ازاي ولا ما ايه ما يأديش. فالسماء والارض قالت له لا ابعدنا عن الحكايه دي وخلينا مقهورين مسخرين ولا لنا اختيار في حياتنا.

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. الفرق بين العبيد والعباد والاشتراك في القهريات الكونية · 0:00
  2. حقيقة الأمانة وعرضها على السماوات والأرض والفرق بين التحمل والأداء · 0:44
  3. استحقاق وصف العباد بتسليم الاختيار لمراد الله تعالى · 3:51
  4. توجيه إطلاق «عبادي» على الضالين في الآخرة وشرف النداء الإلهي · 4:33