أرشيف الشعراوي

دلالة ذكر الأصغر والأكبر وإثبات علمه تعالى في كتاب مبين

سورة سبإ · الآية 3 · تفسير سورة سبإ — الآية 3 · 11:30 – 13:37

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

يبقى عندنا لا يعزب عنه مثقال اي مقدار ذرة في السماوات ولا في الارض ولا اصغر من ذلك ولا اكبر الا في كتاب طب قال لك انت عرفت الاصغر ومن ما بيقول عرفت الصغير وعرفت الذره يبقى عرفت الذره وعرفت الايه الصغير وعرفت الايه الاصغر المراحل دي متعدده طب ايه لزوم الاكبر هنا؟ طب ما انا عرفت الصغير قوي والاصغر. يبقى الاكبر دي فايدتها ايه؟ قال لك لا ما انتش فاهم برضه. ازاي؟ ام قال لك لان الشيء يخفى عليك لانه دقيق لا يبلغه ادراكك. اهي دي بتاعت الذره وصغيره عن الذره واصغر من الصغير. وقد يكون الشيء يمتنع ادراكه لانه اكبر من ان تحيط به. فمش معنى ذلك ان هو متسلط على الصغيرين بس الذره وصغير من الذره والاصغر والكبير أوي أوي اللي لا تحيط به إدراكاتكم، يحيط بها ولا ما يحيطش؟ يبقى يحيط بها. ومش بس علم فقط، بل علم مسجل وفي كتاب. ما هو لو ما كانش في كتاب يمكن تقول ما هو أنت اللي تقوله بقى أنت ماشي، قال لك لا ده في كتاب. ولذلك ربنا لما يدي قضية في الكون يحفظها مع القرآن. ولا يحفظ الإنسان إلا ما في صالحه. وما دام يحفظها ربنا يبقى معناها انها واقعه لا محاله ولا مش واقعه؟ والا يطرا عليه بانها واقع وهو قايله يبقى ما ينفعش وهو اللي حافظه هو اللي حافظه عشان ايه؟ واثق بانه لا يكون في ملكه الا ما علم. يبقى ده انكتب لانه علم. يبقى مش مش مش عالم لانه انكتب ده كتب لانه ايه؟ ومن الذي امر بكتابته؟ علمه هو يبقى العلم اسبق ولا لا؟ طيب ولا أصغر من ذلك ولا أكبر إلا في كتاب مبين.

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. دوافع إنكار الكافرين لقيام الساعة وخوفهم من الحساب · 0:04
  2. الرد الإلهي بالقسم على مجيء الساعة وبيان شمول علم الغيب · 3:46
  3. مفهوم الذرة والهباء ودقتها في الموازين والمقاييس · 5:29
  4. تفتيت الجوهر الفرد وإعجاز القرآن في ذكر ما هو أصغر من الذرة · 8:47
  5. دلالة ذكر الأصغر والأكبر وإثبات علمه تعالى في كتاب مبين · 11:30
  6. الحكمة من ذكر إحصاء الذنوب في سياق الجواب عن الساعة · 13:38