الدلالة اللغوية لقوله تعالى {فُزّع عن قلوبهم} ومقتضى اسمي الله العلي الكبير
سورة سبإ · الآية 23 · تفسير سورة سبإ — الآية 23 · 6:36 – 8:14
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
حتى إذا فزع عن قلوبهم قالوا ماذا قال ربكم؟ قالوا الحق وهو العلي الكبير. الحق في جانبهم ولا ما يقول لك الحق إن كنت تستاهل الشفاعة، إن كنت ما تستاهلهاش الشفاعة وهو علي أن يناقش في أي قرار يتخذه. وكبير اكبر من الشافع ومن الايه؟ ومن المشفوع فيه. نعم. ولا تنفع الشفاعة عنده إلا لمن أذن له حتى إذا فزع كلمة فزع دي اللي هي التضعيف ده اهو التضعيف مرة يأتي لإزالة الحدث المأخوذ منه الفاعل. احنا بنقول ايه؟ فلان مرّض فلانا. مرّضه يعني ايه؟ جاب له مرض ولا ما جاب له عافية؟ يبقى في صيغه التفعيل من رضى زي قشرت البرتقال عملت ايه يعني؟ ازلت ايه؟ ازلت قشرتها فزعها يعني ايه؟ ازال الفزع كانوا ايه هيقول ايه هيعمل ايه ازاي؟ هنا نجحت السفاره ولا ما نجحتش؟ الشافعي قالوا الحق وما دام قال الحق اللي يقول الحق حتى من البشر يبقى معناها وقف بجانب الحق فلم يعبأ بشافع مهما كانت منزلته ولا بمشفوع مهما كانت ذلته ورقته، لأنه علي وإيه؟ وكبير، هو العلي الكبير
موضوعات هذا المقطع (4)
- شروط قبول الشفاعة والفرق بين وجودها ونفعها عند الله · 0:00
- توجيه آيتي سورة البقرة في نفي الشفاعة والرد على المستشرقين · 1:27
- مفهوم الشفاعة وحال انتظار الإذن وشروطها عند الله · 4:32
- الدلالة اللغوية لقوله تعالى {فُزّع عن قلوبهم} ومقتضى اسمي الله العلي الكبير · 6:36