عموم رسالة النبي صلى الله عليه وسلم والعلة في ختم النبوة
سورة سبإ · الآية 28 · تفسير سورة سبإ — الآية 28 · 0:00 – 3:48
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وما أرسلناك إلا كافة للناس بشيرا ونذيرا ولكن أكثر الناس لا يعلمون طبعا أرسلناك يعني جعلناك رسولا إلا كافة إيه يعني؟ قال لك ده يبين لك منزلة الرسول الخاتم صلى الله عليه وسلم كان زمان الرسل بتيجي لأقوام مخصوصين ورسولا إلى بني إيه؟ إسرائيل إسرائيل أني قد جئتكم بكذا كل ليه؟ قال لك لأن بدأ الإنسان واحدا ومعه زوجه وبعدين تكاثر منهما نفس وبث منهما رجالا كثيرا وإيه؟ ونساء ونساء لما يكونوا قليل هيبقوا مجتمعين في مكان واحد ولا لأ؟ وبعدين لما يبصهم ويكتروا ها يروحوا قلنا الناحية دي وده الناحية دي وده الناحية دي وده الناحية دي آه طب إذا لما يتبعتر والعالم لا يزال في طفولة فطرتها. ما عندوش ارتقاءات للقاء. يمكن جماعة يبقوا قاعدين في حتة والتانيين ما إيه؟ ما يدروش بهم. إحنا قعدنا لحد ما اكتشفوا أمريكا. مش فيه أمريكا وفيه ومش عارف إيه وما عارف الله. إذا كان العالم معزول. يبقوا فيه جماعة ولا حدش داري. وما دام جماعة معزولة ولا فيش مواصلات ولا فيش التقاءات ولا في إلى آخره. يبقى لكل بيئة أدواؤها الداءات بتختلف البيئة دي فيها داءة كذا ولذلك ده يطفف الكيل وده يعمل مش عارف وده يعبد الايه الاصنام وده كل حا واحد يقوم يريد الرسول عشان يعالج ايه بيئة مخصوصة بداء مخصوص لأنه مفيش التقاء لكن رسول الله الخاتم صلى الله عليه وسلم علم الله أزلا أنه سيجيء على التقاء مع الدنيا الدنيا حكيت لك وكل ما يتقدم الزمن الدنيا بنشوف الحاجه احنا بنشوف الماتش اللي حصل في في امريكا دلوقتي بنشوفه والموضه تطلع هناك الصبح تبقى هنا يمكن الصبح ده دي شويه يا بالليل يعني يمكن تيجي الله ده ناشئ عن ايه؟ الالتقاء وما دام العالم التقوا بقى كده زي شبه واحده يبقى داءات كل مكان هي داءات كل مكان يبقى لازم يجي رسول واحد ليعالج الداءات كلها فقال وما ارسلناك الا كافة كافة دي كل العلماء قالوا كافة للناس جميعا لان في ايه ثانيه قل يا ايها الناس اني رسول جميعا جميعا يعني كافة جميعا يعني ما عادش فيه تخصصات مكانيه ولا زمانيه كان كل رسول له زمان وله ايه مكان ليه لان العالم كان منعزل وما دام منعزل يبقى كل حته لها دقات مخصوصه كل واحد جاي يعالج الداءات المخصوصه لكن الله علم ان رسوله سيكون الخاتم. الخاتم اللي يعني مشهود له وليس شاهدا لغيره. الله أكبر إن ربنا خد عهد على الرسل إن لما يجي رسول يقولوا إيه؟ يشهدوا له. طب هو شهد لمين؟ كلهم شاهدوا له إنما هو ما شهدش لحد لأن ما فيش حاجة تيجي بعده. يبقى هو الخاتم. الخاتم اللي ما فيش بقى بقى إيه هيجي إيه؟
موضوعات هذا المقطع (5)
- عموم رسالة النبي صلى الله عليه وسلم والعلة في ختم النبوة · 0:00
- الدلالة اللغوية والبلاغية لكلمة «كافة» في الآية الكريمة · 3:49
- مفهوم البشارة والنذارة والحكمة من الإخبار بهما مسبقاً · 8:16
- تفسير «ولكن أكثر الناس لا يعلمون» وسنة بقاء خميرة الخير · 9:30
- الحكمة البيانية والتربوية من مزج الأحكام في القرآن الكريم · 10:48