الفرق بين وعد الله ووعد البشر وحكمة الاستثناء بمشيئة الله
سورة سبإ · الآية 30 · تفسير سورة سبإ — الآية 30 · 0:55 – 2:30
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
والحق سبحانه وتعالى يقول لك وعد الله. أنت يمكن لما توعد يمكن نفسك تتغير. والوعد يضيع ولا توعد بحاجة ما تملكهاش. ولذلك احنا قلنا عند قوله سبحانه في سوره الكهف ولا تقولن لشيء اني فاعل ذلك غدا، اوعى تقولها دي لازم تردفها بقولك الا ان يشاء الله، ليه؟ قال لك الله يحب عبده صادق فلما يقول لك هقابلك بكره عشان اكلمك في الموضوع الفلاني في الحته الفلانيه ومش عارف نقول له طب تعال شرحها كده الى عواملها الاوليه زي ما بيقولوا أضمنت أن توجد غدا؟ أه أدي واحد أضمنت أن اللي هتقابله بكرة يكون موجود؟ ما أضمنهاش دي أضمنت أن السبب الذي من أجله تلتقي به باق؟ ما يمكن يتغير واحد يقول لك أنت وعدته عشان تتكلموا في الموضوع ده أصله نيته كذا ونيته ما تروحش طب هب أنك ما متش وهو ما مشي والسبب لم يتغير وبعدين مرضت فلم تستطع أنك أنت تذهب دي حاجة أنت تملكها؟ إذا اطرح المسألة على من يملك كل هذه العناصر. وبذلك حماك الله أن تكون مخلف وعد أو كاذبا في وعد. عشان تبقى صاعد. ما أنت قلت إلا إيه؟ إلا إن شاء الله. يبقى والله أنا قلت إلا أن يشاء الله. طيب خلاص انتهت المسألة. نعم.
موضوعات هذا المقطع (3)
- تفسير قوله تعالى: {ويقولون متى هذا الوعد} ومعنى ميعاد اليوم المضروب · 0:02
- الفرق بين وعد الله ووعد البشر وحكمة الاستثناء بمشيئة الله · 0:55
- دقة الميعاد الإلهي وحكمة إبهام وقت الموت · 2:31