أرشيف الشعراوي

مشاهد ذل الكفار وحسرتهم وتقديم رؤسائهم إلى النار

سورة سبإ · الآية 51 · تفسير سورة سبإ — الآية 51 · 1:31 – 2:37

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ولذلك موقوفون على عند ربهم، ووقوفوا على النار، كل حاجة موجود لها حاجة خيبة بيخيبوها. وقفوا على ربهم يعني ايه؟ وقفوا كده ينتظروا بقى الاذن عشان يشوفوا هيعمل هيعمل فيهم ايه؟ خلاص يشوفوا الشفعاء هيعملوا لهم ايه؟ لانهم ظنوا ان اللي كانوا بيعبدوهم هيجوا يتدخلوا بقى بايه؟ ولذلك ثم لننزعلن من كل شيعه ايهم اشد على الرحمن اتيا. نجيب رؤساهم الاول عشان ساعه ما يجوا يشوفوا رؤساهم يقول لك لان رؤساهم لو ما جوش الاول يقول لك ده بكره ده الجماعه اللي كنا بنعبدهم والرؤساء هيجوا لنا دلوقتي هينكسونا حلاقهم قدامهم. ولذلك قال يقدم قومه يوم القيامه. هو اللي هيجي الايده بتاعها، مش انت كنت تايده وعامل اله خليك برضه ايدها هنا. يقدم قومه يوم القيامه فاوردهم الايه؟ وبئس الورد الايه؟ الموروث. يبقى وقوفوا على ربهم قد ايه؟ ووقوفوا على النار الله الله الله مساله وقوف كل واقفه لها ذله وكل واقفه لها فزعه.

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. دلالة حذف جواب الشرط في {ولو ترى} وتسلية الرسول بفزع الكفار · 0:02
  2. مشاهد ذل الكفار وحسرتهم وتقديم رؤسائهم إلى النار · 1:31
  3. ضرب مثل لهوان الظالم وتفسير {وأخذوا من مكان قريب} · 2:38
  4. تفسير قوله تعالى {وقالوا آمنا به} وبطلان الإيمان عند معاينة العذاب · 3:52