الفروق البلاغية بين صيغ الأمر والالتماس والدعاء وجواب مالك
سورة الزخرف · الآية 77 · تفسير سورة الزخرف — الآية 77 · 3:49 – 5:09
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
اسمه ترخيم ده اسمه ترخيم ونادوا يا مالك ليقضي علينا ربك ليقضي انتوا بتامروا ربنا ولا بتدعوه لان احنا قلنا ان فرق بين الامر وبين الالتماس وبين الدعاء كله انطلق بس الامر لا يكون الا من اعلى لادنى لادنى لأن لما تامر المساوي تقول له علل لي ليه وأنا هعمل العملية دي ليه؟ إنما الأمر من أعلى مش عايز مناقشة. طب أمال لما يبقى مساوية كده ما تقولوش أمر بقى. تقول له أنت بتلتمس منه يعمل الشيء الفلاني. طب أدنى ما تقولش لا لا أمر ولا التباس هذا دعاء من الأدنى للأعلى أن يكون. ولذلك كنا لما نيجي نمتحن نقول له إيه؟ نقول له واحد إيه يا رب اغفر لي. يقول لك رب منادى ومحدث فيها الندى ومش عارف ايه ويغفر فعل امره يسقطه لانها لله اغفر دعاء لا امر ولا التماس نعم ليقضي علينا ربك قال انكم ماكثون واحنا ما ظلمناكوش زي ما قال
موضوعات هذا المقطع (4)
- نداء أهل النار لمالك طلبا للموت للتخلص من العذاب · 0:00
- الجلد كمركز للإحساس والإعجاز العلمي في تبديل الجلود · 0:35
- قراءة وترخيم النداء في قوله تعالى ونادوا يا مالك · 2:50
- الفروق البلاغية بين صيغ الأمر والالتماس والدعاء وجواب مالك · 3:49