أرشيف الشعراوي

بلاغة صيغ الأفعال والالتفات من الغيبة إلى التكلم في الآية

سورة فاطر · الآية 9 · تفسير سورة فاطر — الآية 9 · 4:13 – 7:34

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

فتثير سحابا. فسقناه إلى بلد ميت. فأحيينا به الأرض بعد موتها كذلك النشور والله الذي أرسل الرياح أرسل ده فعل ماضي كان يقول إيه فأثارت سحابا إنما أرسل وبعدين يقول فتثيروا يجيب فعل مضارع للاستخبار قام قال لك أرسل يعني أمر بأن ترسل خلاص المسألة انتهت فرغ منها وبعدين قال فتثيروا سحابا عشان الصورة اللي هتجد في كل لحظة ما شاء الله عشان الصورة اللي هتجد في الأمور ولطفة أخرى في الآية والله الذي أرسل الرياح فتثير سحابا الله الذي أرسل الرياح ده كلام بالغيب لأن الاسم الظاهر غيب الله الذي أرسل الرياح فتثير سحابا فساقه إلى بلد ميت الله الذي أرسل الرياح فتثير سحابا إيه فساقه هو مش غيب كلها غيب كلها غيب انما هنا انتقل من الغيب هنا الله الذي ارسل الرياح فتثير سحابا وقال فسقناه الى مقام التكلم. كانك انت ربنا لفتك بالنعمه الى غيب هو الله. مين اللي عمل دي؟ الله. فحين استحضرت انه الله اصبحت اهلا لمكالمه الله لك. الله. قال لك فسقناه يبقى ابتدي يتكلم. احنا قلنا هناك في فاتحه الكتاب أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين كلها غيبه ولا لا؟ الحمد لله رب العالمين، الرحمن الرحيم مالكي إياك نعبد. لا كان يقول الحمد لله رب العالمين، الرحمن الرحيم مالكي إياه نعبد. مش السياق كده؟ كلها كلام غير. إهنا قالها لإياك دي. قال لك ما دام إداك الحيثيات فأصبحت أهلا لأن تخاطبه. الله. ويخاطبك ويكون متكلم معاك. الله الله. ويكون متكلم معاك قال إياك نعبد. يبقى ده انتقال من الغيبة إلى الإيه؟ لأن إحنا عارفين إن الضمائر ثلاثة. ضمير غيبة. لما يكون حاجة متقدمة ويقول محمد هو الذي صنع كذا وكذا وكذا وكذا. وضمير تكلم أنا صنعت كذا. وضمير مخاطب أنت. فبينقل إيه من ضمير الغيبة لضمير التكلم. قال لك عشان العله دي لانه جاب لك الحيثيه بانه اله وانعم عليك والى اخره فاحضرها احضر نفسه لك بعد ذلك جاء في مقام التكلم فكلمك.

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. نعمة إرسال الرياح ودورها في تحريك الهواء والسحاب · 0:00
  2. الاستدلال بمرور الجبال كالسحاب على دوران الأرض وبديع الصنع في الدنيا · 1:51
  3. تسخير الرياح لجريان الفلك ومفهوم الريح بوصفه القوة · 3:11
  4. بلاغة صيغ الأفعال والالتفات من الغيبة إلى التكلم في الآية · 4:13
  5. سوق الماء وإحياء الأرض بعد موتها دلالة على حقيقة البعث والنشور · 7:34