أرشيف الشعراوي

وجه الإعجاز الغيبي في قوله تعالى: وترى الفلك فيه مواخر

سورة فاطر · الآية 12 · تفسير سورة فاطر — الآية 12 · 13:58 – 14:50

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وترى الفلك فيه مواخر كلمة وترى الفلك فيه مواخر إعجاز آخر. الخطاب في القرآن أول مخاطب به رسول الله صلى الله عليه وسلم. عليه الصلاة والسلام. ثم تخاطب أمته من باطن خطابه صلى الله عليه وسلم. ورسول الله صلى الله عليه وسلم لم يركب البحر. ولا شاف دي ولا أبداً. ما ركبش بحر ولا شاف. ولذلك من وله الجوار المنشآت في البحر كالأعلى. أنا قلت لهم وإحنا بره قلت لهم أنا عايز تشوفوا لي البواخر الضخمة دي من سنة كام اتعملت. كان الأول حاجة واحدة كده وخلاص إنما المدن دي لا النبي ما شافهاش إنما الأولى قال إيه كالأعلام كالجبال يبقى هل رآها رسول الله صلى الله عليه وسلم ما رآهاش

موضوعات هذا المقطع (10)

  1. ضرب الأمثال بالمحسوس وتفسير قوله تعالى: وما يستوي البحران · 0:00
  2. الفطرة والغريزة الإلهية في تغذية الكائنات والنبات والرد على التفسير المادي · 1:21
  3. خصائص الغرائز والعواطف وعدم خضوعها للتشريع أو التعليم · 3:35
  4. دلالة لفظ البحر في القرآن والاصطلاح العلمي ومفهوم مرج البحرين · 4:37
  5. حكمة تفاوت درجات الملوحة ومناسيب مياه البحار والأنهار · 5:46
  6. الحكمة من اتساع رقعة الماء المالح لإنتاج الماء العذب بالتبخير · 7:26
  7. دورة المياه وثبات أقوات الأرض وعدم نقصانها · 8:58
  8. بيان معنى قوله تعالى: سائغ شرابه · 11:28
  9. نعم الله في استخراج اللحم الطري والحلية وتسيير الفلك · 12:35
  10. وجه الإعجاز الغيبي في قوله تعالى: وترى الفلك فيه مواخر · 13:58