أرشيف الشعراوي

الرد على المدارس الإلحادية بالجمع بين ثبات النظام العلوي وشذوذ الجزئيات

سورة فاطر · الآية 13 · تفسير سورة فاطر — الآية 13 · 3:27 – 5:24

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ولذلك هذه المساله وقفت فيها المدرسه الفلسفيه في المانيا امام مدرسه اخرى دي بيخنر ودي جيب. الاثنين متناقضين وهم في عصر واحد. يقول لك الكون ده مفيش فيه شذوذ. يعني ماشي مستقيم ولو كان في إله كان يجي يعني دي بتيجي مره كده وده مره كده انما لو كنت ميكانيكا التاني قال لا ده الكون فيه شذوذ والا فالناس المعوقين اللي بيقولوا اتولدوا عندنا دول يبقوا ايه؟ يبقى واحد خد ايه؟ خد الشذوذ دليل على الالحاد والتاني خد الثبات دليل يعني اكنهم هم عايزين يلحدوا بس يعني مزاجهم انهم ايه؟ يلحدوا يلحدوا فنقول لهم تعالوا نردكم الى صواب الحق إلى كلمات سواء. يا من تريد شذوذ الأشياء دليل على أن فيه قادر مش ميكانيكا موجود. ويا من تريد ثبات الأشياء دليل على أن فيه إله حكيم موجود. بس القاها منفكه. إزاي؟ قال لك النظام العلوي الذي إن اختل فيه شيء ينهدم كل النظام الرتابة فيه نظام ولا تختلف. شوف الساعة كذا يجي شوف الساعة كذا، شوف الساعة كذا يجي شوف الساعة كذا. شمس بتمشي الله. ولا يختلف قوي. اهو ده ثبات النظام. يبقى ثبات النظام ان اردته دليل على الايه؟ الحكمه مع الله خذه في الافلاك العليا. طب والشذوذ؟ في الجزئيات. لان لما يطلع واحد اعمى ولا واحد اعور ولا ما ما ما يقدحش في العمليه. فيه واحد اعور انما فيه ايه؟ الجنس برضه هيبقى فيه ايه؟ فيه سليم. يا من تريد الشذوذ دليل على ان فيه قدره فوق موجوده. ويا من تريد ثبات النظام على ان فيه قدره حكيمه بتعمل الاشياء دي موجوده ودي ايه؟ ما تاخدش دي وتسيب دي.

موضوعات هذا المقطع (8)

  1. حكمة إيلاج الليل في النهار وميل محور الأرض وتوزيع الحرارة · 0:00
  2. دقة تقدير حرارة جسم الإنسان وأعضائه دليلا على قدرة الخالق · 1:16
  3. تسخير الشمس والقمر وحفظ الكون من أهواء البشر · 2:48
  4. الرد على المدارس الإلحادية بالجمع بين ثبات النظام العلوي وشذوذ الجزئيات · 3:27
  5. الفرق بين عالم الملك وعالم الملكوت وأثر التقوى في نيل الفرقان · 5:28
  6. عجز الآلهة المزعومة ومكانة النخلة في بيئة العرب وتشبيه المؤمن بها · 7:00
  7. منافع أجزاء النخلة وعجائب إتقان خلقها · 9:44
  8. دلالة القطمير والنقير والفتيل في نواة التمر وعجز الأصنام عنها · 11:12