أرشيف الشعراوي

براءة الجمادات والمخلوقين من غلو المشركين وعبادتهم

سورة فاطر · الآية 14 · تفسير سورة فاطر — الآية 14 · 2:07 – 3:26

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ولذلك احنا زمان كنا قلنا لما لما النبي عليه الصلاه والسلام طلع من في الهجره وراح غار لا غار ثور غار ثور يعني الشاعر تخيل ان غار ثور كان زعلان قوي ان النبي ما جاش عنده وراح غار غار حراء اتعبد فلما النبي راح في الهجره غار ثور قال له بس يا عم خلص هوت الروس يا حراء النبي راح عندك وجه ايه؟ وجه عنك وجاء عندك في بعثته وجاء عندي في هجرته التي كانت هي منطلق الايه؟ الدعوه الدعوه ولذلك قال الغال كم حسدنا حراء حين ترى الروح امينا يغدوك بالانوار فحراء وثور صار سواء به مشفع لامه الاحجار عبدونا ونحن اعبد لله من القائمين بالاسحار اتخذوا صمتنا علينا دليلا فبدونا لهم وقود النار احنا اللي هنحرقكم خلاص؟ قد تجنوا جهلا كما قد تجنوه على ابن مريم والحواري للمغالي جزاؤه والمغالى فيه تنجيه رحمه الغفار. الله يغفر له يا حرام يا حرام يا حرام يا حرام.

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. سر عبادة الأصنام والهروب من تكاليف الدين · 0:00
  2. حقيقة العبادة وبطلان عبادة ما لا منهج له · 1:02
  3. تفسير قوله تعالى: {ولو سمعوا ما استجابوا لكم} · 1:34
  4. براءة الجمادات والمخلوقين من غلو المشركين وعبادتهم · 2:07
  5. تخاصم التابعين والمتبوعين وبراءة المعبودين يوم القيامة · 3:26