أرشيف الشعراوي

تفسير «وما ذلك على الله بعزيز» وسرعة الخلق بـ«كن فيكون» دون معالجة وزمن

سورة فاطر · الآيات 15–17 · تفسير سورة فاطر — الآيات 15–17 · 4:02 – 4:54

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وما ذلك على الله بعزيز ليه؟ لان الله لا يخلقه بعلاج وانما يخلقه بامر كن فيكون. يبقى مش بعلاج يعني بيقعد يعمل دي و عايزه زمن ما فيش عندي زمن. لا الزمن ممنوع لانه بايه؟ بكون ولو بتستقصي النص انما امره هه اذا اراد شيئا ان يقول ايه؟ له ده له قبل ما يقول ده بيكلمه بيقول له هو الكل يعني اظهر وبان كان كل شيء متوظف بس عايزينه ايه؟ امور يبديها ولا يفتديها نعم وما ذلك على الله بعزيز

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. بيان فقر الخلق وعجز الإنسان وتمرد الكافر أمام قهر الربوبية · 0:00
  2. دلالة اقتران اسم الله الغني بالحميد وعطاؤه الدائم · 0:57
  3. حكمة الاستبدال وإرادة الله خضوع العباد بالاختيار لا بالإكراه · 1:34
  4. بلاغة ضمير الفصل لنفي الشبهة وإثبات الانفراد بالصفات والنعم · 2:48
  5. المعنى اللغوي لقوله تعالى «بخلق جديد» · 3:38
  6. تفسير «وما ذلك على الله بعزيز» وسرعة الخلق بـ«كن فيكون» دون معالجة وزمن · 4:02