أرشيف الشعراوي

دلالة البينات والزبر والكتاب المنير في رسالات الأنبياء

سورة فاطر · الآية 25 · تفسير سورة فاطر — الآية 25 · 1:58 – 3:47

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

يكذبوك وإن يكذبوك فقد كذب الذين من قبلهم جاءتهم رسلهم بالبينات البينات الشيء الذي يبين ان المتكلم صادق في التعبير عن ربه. ودي المعجزه. يبقى جاءتهم رسلهم بالايه؟ بالبينات. وبعدين ده معجزه. طب المعجزه دي علشان صدقه في التبليغ امال هو جاي ليه؟ جاي بقى بالاحكام افعل كذا ولا تفعل كذا. الكتب السماويه سوره ابراهيم مثلا وموسى مثلا التوراه الانجيل الزبور كل دي. بس هو خص الزبور هنا مع الكتب ما جابش صحف ابراهيم ولا ايه؟ ولا موسى جاب الزبور والكتاب، الكتاب يعني القران الجامع لكل ايه؟ لكل تشريع قبل قال لك لان الزبور كان يمتاز بانه مش مكتوب بس الزبور كان منقوش يعني حروفه بارزه الحروف بتاعته ايه؟ بارزه بارزه يعني مساله ثابته مش مثلا كتابه كده وتضيع ولا بتاع ولا ايه؟ لا لا مسائل برده دي لما بتعمل الايه؟ اسمها الايه؟ الاويمه. لما بتعمل الايه؟ الاويمه نعم. جاءتهم رسلهم بالبينات وبالزبر وبالكتاب المنير الذي ينير الناس طريق الحياه. طريق الحياه المعنوي يعني لان الشمس بتنير بس الشمس بتنير للكل. انما الكتاب المنير بينور لمين؟ لمن امن به وايه؟ واحترمه.

موضوعات هذا المقطع (3)

  1. حكمة إرسال الرسل وتدخل السماء عند فساد الفرد والمجتمع · 0:01
  2. دوافع تكذيب المستكبرين للرسل ومواجهتهم · 1:29
  3. دلالة البينات والزبر والكتاب المنير في رسالات الأنبياء · 1:58