حجة القرآن في إبطال الشرك: «أروني ماذا خلقوا من الأرض»
سورة فاطر · الآية 40 · تفسير سورة فاطر — الآية 40 · 1:09 – 2:38
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
الصدق وايهم؟ اروني بقى ما دام اخبروني اروني ماذا خلقوا من الارض؟ بتعبدوهم ليه؟ خلقوا من الارض شاركوني في خلق الارض اروني ماذا خلقوا من الارض؟ ان كانوا هم انفردوا بالخلق ام لهم شرك واياه يعني بهم كانوا بيساعدوني كده ادي بايدهم أم لهم شرك في السماوات؟ أم آتيناهم كتابًا فهم على بينة منه؟ قلنا لهم دمتوا وعملتوا وأنتوا عملتوا وعملتوا، لا دي ولا دي، تبقى بتعبدوهم ليه؟ يبقى قل أرأيتم يعني أخبروني شركائكم الذين تدعون من دون الله أروني ماذا خلقوا لنا؟ ولا لهم شرك في السماء؟ ولا في كتاب أنا قلت لكم إن هم ساعدوني؟ ولذلك هناك الآية اللي قلناها زمان ما اشهدتهم خلق السماوات والارض ولا خلق انفسهم مش ما شالكونيش ده ما شافونيش ده ما شافونيش وانا بعملها وما كنت متخذ المضلين عاضدا حته اما العلم ما لوش دعوه بيهم ابدا السما اتخلقت ازاي والارض اتخلقت ازاي وانت اتخلقت دي ما لكوش دعوه بيها خالص ابعدوا عنهم اروني ماذا خلقوا من الارض ام لهم شرك في السماوات
موضوعات هذا المقطع (3)
- الدلالة اللغوية والتفسيرية لقوله تعالى: «قل أرأيتم شركاءكم» · 0:01
- حجة القرآن في إبطال الشرك: «أروني ماذا خلقوا من الأرض» · 1:09
- تفسير معنى الغرور في قوله تعالى: «بل إن يعد الظالمون بعضهم بعضا إلا غرورا» · 2:40