الاستدلال برفع السماوات بغير عمد على طلاقة القدرة الإلهية
سورة فاطر · الآية 41 · تفسير سورة فاطر — الآية 41 · 0:54 – 2:19
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
إن الله يمسك السماوات والأرض أن تزولا كونه يقول عايز عايز حد يمسكه ده دليل على إنها مالهاش حاجة تتكي عليه قال لك بغير عمد ترونها اديني حد يعمل القبه دي ده ده دلوقتي لما بيعملوا حاجه يحبوا يعملوا سقف كده من غير عمدان اقصى ما وصلوا اليه كم متر يعملوا مط الحديد ويعملوا مش عارف ايه بره ويعملوا مش عارف ايه علشان يعمل ايه من غير عمدان انما لها ثوابت مسكنه ولا مش لها ثوابت مسكنه؟ الكباري المعلقه الطويله دي شوف في في في اخرها من هنا معمول ايه وفي اخرها من هنا معمول ايه؟ معمول فيه رصانات لا حد لها وبتاع وشدد البتاع كده. عشان يبقى مالوش ايه؟ مالوش دعائم تحت يعني. فقوله ان الله يمسك السماوات والارض يعني انها بغير عمل. لو كانت عملت تقول له هي اللي شيء اله. طيب لما جم وقالوا ده الجاذبيه ومش الجاذبيه واللي مش عارف ايه وبتاع وحاجات زي دي. طب جاذبيه الارض ما جاذبتش السما ليه؟ لا اله الا الله. جاذبيه الارض ولا جاذبتش النجوم اللي هي بين السماء والارض. قام قال لك لكل واحد بر له جاذبيه في التان ده يشد وده يشد.
موضوعات هذا المقطع (4)
- دلالة إمساك السماوات والأرض على تفرد الله ووحدانيته · 0:00
- الاستدلال برفع السماوات بغير عمد على طلاقة القدرة الإلهية · 0:54
- المعنى البياني لنفي إمساك السماوات والأرض من غير الله · 2:20
- مناسبة ختام الآية بـ {حليما غفورا} ومظهر حلم الله على عباده · 2:58