مكر قريش بالنبي صلى الله عليه وسلم وفشل مؤامراتهم
سورة فاطر · الآية 43 · تفسير سورة فاطر — الآية 43 · 2:22 – 4:10
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
استكبارا في الأرض ومكر السيء. ما استكبروا قالوا الجدع ده هيعمل لنا نتآمر عليه. أولا كل اللي يؤمن به وهزأوه ويعملوا فيه التعذيب اللي ما يحصلش. ومع ذلك يفضلوا مؤمنين. قالوا ما فيش فايدة بقى لنا نموته أو أو نسجنه. أو نخرجه من هذه البلاد وإذ يمكروا إيه؟ وإذ يمكر بك الذين كفروا ليثبتوك في السيكل أو يقتلوك أو يخرجوك ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين قالوا احتالوا المفكرين بتوعهم قالوا خلاص إحنا خايفين حد يقتله تقوم قبيلته تاخد الثار منا ونعمل المدجله إحنا نجيب كل واحد من قبيله علشان يمسكوا السيوف ويقتلوه يضيع دمه هدرا بين القبائل قال لهم بنشوف مين اللي هيضيع هذا وخلاهم واقفين بقى كده ان شاء الله وقاعدين بقى متربصين كده بانه انه ايه عشان يدخلوا عليه يقوم يمروا عليهم ويحطوا الطلب على رسول الله. يعني كان الله يقول لهم وفروا جهودكم فلن تطفئوا نور الله ولن تصدوا محمدا عن دعوته اما بالتهزيء والسخريه مش نافعه بالايذاء لاتباعه مش نافعه بالائتمار والتبييت مش نافعه. وبحاجه ثانيه ولا بالسحر حتى. تجيبوا الجن، مش ربنا تعدى الجن؟ ونلاقيه اجتمعت الايه؟ برضه قال له قال له ده بيسحروا لك ويعملوا لك وتروح في البر الفلاني تلاقي السحر. ففعلا راح لقى السحر. يعني بيقول لهم اقطعوا الامل فلا امل لكم في ان تنهوا هذه الدعوه. لان ربنا متم نور.
موضوعات هذا المقطع (3)
- استكبار قريش وتذكيرهم بنعمة البيت الحرام وحادثة الفيل · 0:00
- مكر قريش بالنبي صلى الله عليه وسلم وفشل مؤامراتهم · 2:22
- سنة الله في نصر الرسل واستحالة تبديلها أو تحويلها · 4:12