دلالة السد والإغشاء وموانع الاعتبار بالعاقبة ومصائر الأمم
سورة يس · الآية 9 · تفسير سورة يس — الآية 9 · 0:37 – 2:14
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وجعلنا من بين ايديهم سدا. من بين ايديهم يعني قدام كده ومن خلفهم سدا. هذا مانع مادي خارج عن تكوين الانسان. فأغشيناه لعينيهم يبقى اذا هم مصدودين عن الحق لاشياء في ذاتهم اغشينا ابصارهم مش هيشوفوا. وفي موانع تانية خارجة عنهم. طب إيه اللي بأفسرهم وإيه اللي خارج عنهم؟ قال لك لأنهم بذواتهم لم يذكروا عهد الفطرة التي فطر الناس عليها في ذاتهم. وفي المنهج ما التفتوش قدامهم ولا التفتوش وراهم، لأن في سد هيحوشوا. طب قدامهم إيه؟ قال لك لو تذكروا ما ينتظرهم لارتدعوا عن غيهم. ولو علموا مؤخرا من سبقهم كيف كنع بهم لارتدعوا عن امرهم. لكن فيه سد هنا منعهم وفيه سد هنا منعهم. سد منعهم ان يذكروا عاقبه ما فعلوا وسد منعهم ان يذكروا ايه؟ الاشياء التي حدثت لامثالهم من فكل اخذنا ايه؟ بذنبه فمنهم من ارسلنا عليه حاصبا ومنهم من اخذته الصيحه. ومنهم من ايه؟ خسفنا به الارض ومنهم من اغرقنا. لا التفتوا لدي ولا التفتوا لايه؟ لدي.
موضوعات هذا المقطع (4)
- الكفر باختيار العبد وسنة الختم على قلبه · 0:00
- دلالة السد والإغشاء وموانع الاعتبار بالعاقبة ومصائر الأمم · 0:37
- الحكمة من ذكر السد من الأمام والخلف وإحاطة الموانع بالكافر · 2:15
- تفسير السدين بحجب الأدلة العقلية والفطرة الإيمانية · 2:55