أرشيف الشعراوي

أسبقية تعليم المنهج على الخلق ووجه النعمة في آيات الوعيد بسورة الرحمن

سورة الزخرف · الآية 83 · تفسير سورة الزخرف — الآية 83 · 3:24 – 5:14

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ولذلك لما سُئلنا في لوس أنجولس واحد سألنا بيقول آية الرحمن أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم الرحمن علم القرآن. أن خلق الإنسان علمه البيان قال ده التعليم بعد الخلق. فأنا رديت قلت له لا التعليم قبل الخلق. لأنه قبل ما يخلق عارف الغاية بتاعتي وواضع له المنهج. زي الصنع اللي بيصنع الصنعة، قبل ما يصنعها عارف هيصنع إيه. ونعالجها إزاي انفسبت. يبقى يبقى توطيب المنهج بين الغاية والصيانة معمول قبل الخلق. مش خلق وبعدين عمل لهم منهج. لا من الابل عنده قول الله سبحانه وتعالى خلق الانسان من صلصال كالفخار وخلق الجنه من مرج من نار فباي الاء ربكما تكذبان ده كلام سليم لانها الخلق لنعمه مش كده؟ طيب ايه؟ رب المشرقين ورب المغربين برضه نعمه مش كده؟ مرج البحرين يلتقيان بينهما برزق لا يبغيان نعمه يقول بعدها فباي الاء ايه؟ انما يرسل عليكما شواظ من نار ونحاس فلا تنتصران ما النعمه في هذه؟ وبعدين يقول بعدها ايضا طبيعي ايه؟ آلاء ربكما تكذبان. نقوم نقول له ما دام يوعدني ويقول لي فيه كذا وفيه كذا وفيه كذا قبل ما يبقى عمل فيا خير. جميل. والنعمة أنه وعظني قبل أن يبقى نعمة ولا مش نعمة؟ طبيعي آلاء ربكما ايه تكذبان؟ هات بقى يا سيدي.

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. معنى الخوض في اللغة ودلالته على الانغماس في الباطل · 0:00
  2. الفرق بين اللعب واللهو والجد في الاستعمال القرآني · 1:27
  3. الفرق بين الوعد والوعيد ووجه الخيرية في الإنذار بالعذاب · 2:34
  4. أسبقية تعليم المنهج على الخلق ووجه النعمة في آيات الوعيد بسورة الرحمن · 3:24
  5. تسلية النبي صلى الله عليه وسلم وبيان عاقبة المكذبين · 5:15