أرشيف الشعراوي

تفسير قوله تعالى: {وما أنزلنا على قومه من بعده من جند من السماء وما كنا منزلين}

سورة يس · الآيات 28–29 · تفسير سورة يس — الآيات 28–29 · 0:00 – 1:25

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وما انزلنا على قومه من بعده من جند من السماء من بعده يظهر اموتوه مات بطبيعته. كان ربنا يجهز الناس دول اللي وقفوا منه هذا الموقف قال دول ما يستاهلوش ان انا انزل جندي يقعدوا ايه يبيدوهم دي مساله بسيطه دي مساله بسيطه يعني وما انزلنا على قومه ردا عليهم في مواقفهم من الرسل الثلاثه ومن موقفه هو الذي تطوع به كان المفهوم بقى ان السماء تتدخل. تتدخل بايه؟ جنود بقى وتيجي تدربك عليهم الدنيا قال لا ده الحكايه ما تستاهلش كده. وما انزلنا على قومه من بعده من جند من السماء وما ينبغي ان ننزل لانها صيحه واحده تضيعهم ان كانت الا صيحه ايه؟ واحده فاذا هم خامدون يبقى ما تستاهلش اننا نعمل تجريدة جيش وننزل جنود لربنا وبتاع الحكايه لا ده صيحه بس كده وما انزلنا على قومه من بعده من بعد العزات والمواقف دي من جند من السماء وما كنا منزلين اي ما كان ينبغي لنا ان ننزل ليه؟ لان المساله في هؤلاء في قريه علاش؟

موضوعات هذا المقطع (3)

  1. تفسير قوله تعالى: {وما أنزلنا على قومه من بعده من جند من السماء وما كنا منزلين} · 0:00
  2. دلالة الخمود في قوله تعالى: {إن كانت إلا صيحة واحدة فإذا هم خامدون} · 1:26
  3. تفسير قوله تعالى: {يا حسرة على العباد} · 2:09