تفسير قوله تعالى: {فهم لها مالكون وذللناها لهم} ونعمة التذليل
سورة يس · الآيات 71–73 · تفسير سورة يس — الآيات 71–73 · 1:16 – 2:39
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
أولم يروا أنا خلقنا لهم مما عملت أيدينا أنعاما. خلق الأنعام في ذاته نعمة. وكونوا يقول فهم لها مالكون نعمة ثانية، لأن في حاجات موجودة ما يقدروش يملكوها، متوحشة. إلا بالصيد بقى وال إنما دي كانت مستأنسة ليهم كده ويسوقوها ويحلبوا منها ويزعقوا كل حاجة فهم لها مالكون وذللناها لهم أكن خلق والملك بس التذليل يمكن ما يجوش إزاي؟ قام قال لك الجمل ولا الثعبان؟ الجمل الجمل طب الجمل الوليد الصغير يا زينب شيخه وتنخخه وتحمله وتشده ويقوم. طب والتعبان؟ لما يجري يقوم كل اللي قاعدين. لانه مش مذلل. طب احنا قلنا زمان برغوت يجي في الفراش ويقعد بقى يشغبك طول الليل ولا تقدر تمسكه مش مذلل. يبقى اذا الخلق الانعام مش بس هو النعمه. يبقى خلق وملك وتذليل. وتذليل. لولا هذا التذليل ما نقدرش نستفيد منه.
موضوعات هذا المقطع (6)
- تفسير قوله تعالى: {أولم يروا أنا خلقنا لهم مما عملت أيدينا أنعاما} · 0:00
- بيان المراد بالأنعام ومنافعها المتعددة في حياة الإنسان · 0:43
- تفسير قوله تعالى: {فهم لها مالكون وذللناها لهم} ونعمة التذليل · 1:16
- عموم نعم الله على المؤمن والكافر ودلالتها على وجوب الإيمان · 2:41
- تفسير قوله تعالى: {فمنها ركوبهم ومنها يأكلون ولهم فيها منافع ومشارب} · 3:08
- تفسير قوله تعالى: {أفلا يشكرون} وفضل الشكر والزيادة · 5:00