أقسام المعارضين للنبي وأسباب جحودهم رغم استيقانهم بصدقه
سورة يس · الآية 76 · تفسير سورة يس — الآية 76 · 0:45 – 3:02
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
طب ايه اللي اسروه يا رب؟ الذين واجهوا رسول الله قسمان. قسم واجهه بشجاعه، فاعلن بلسانه ما في قلبه في انه لا يؤمن به، وهم الكفره. وقسم آمن بلسانه وكفر بقلبه وهم المنافقون. يبقى في ناس متدريين وناس ظاهرين. فلا يحزنك قولهم إنا نعلم ما يسرون من الإيه؟ من وهم المنافقون. وما يعلنون من الكفر اللي هو القسم الثاني. أو إنا نعلم ما يسرون من الإيمان الحقيقي بك وأنك أمين وأنك صادق وأنك كل شيء. ومن إعلان الكفر، عارفين دي وعارفين دي. وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم. بدليل أن الرسول جاء بمنهج. المنهج يحمله القرآن، القرآن لم يماروا فيه بدليل انهم قالوا لولا نزل هذا القرآن على رجل من القريتين عظيم، يعني كان القرآن ما حدش بيتكلم فيه. انما اللي هو اللي جايبه ده اللي عليه ده نزل هو ده اللي فيه الايه؟ يبقى نعلم ما يؤمنون به في نفوسهم بك. لانك عندهم امين وانك عندهم صادق بدليل ان اللي عنده حاجه عزيزه عليه بيجي بقى عندك ايه؟ يعينها عندك، يبقى دليل على ايه؟ دليل على انهم يؤمنون بك ويصدقونك. ولكنهم اعلنوا كلمه الكفر مخافه على السلطه الزمنيه لانك جئت لتسلب منهم السياده تسلب منهم الجبروت تسلب منهم التسلط على الضعفاء وعلى الايه؟ وعلى الفقراء فدول يزعلوا منك بدليل انه لما راح مهاجر المدينه كانوا عايزين يعملوا ملك منهم وبعدين لما راح النبي وشاف الدنيا مقلوبه علي بطلت الحكايه دي يبقى السلطه الزمنيه من يد هؤلاء انتهت كذلك السلطه الزمنيه من اليهود كانوا هم الساده اهل العلم واهل القتال واهل المال واهل البتاع ولما جئت خدنا عليهم الحكايه دي فلا يحزنك قولهم انا نعلم ما يسرون وما يعلنون من الكفر واعلان الايمان وهم المنافقون او ما يعلنون من الكفره اللي اللي طابق لسانهم ايه؟ وجدانهم او نعلم ما يسرون من العلم بك وما يعلنون من الكفر بك.
موضوعات هذا المقطع (4)
- مفهوم التسلية الإلهية والنهي عن الحزن لقول المشركين · 0:00
- أقسام المعارضين للنبي وأسباب جحودهم رغم استيقانهم بصدقه · 0:45
- مراتب عمل الإنسان وثمرة علم الله بما يسرون وما يعلنون في الجزاء · 3:03
- بيان الوقف والتفسير في قوله تعالى: فلا يحزنك قولهم إن العزة لله جميعا · 4:01