أرشيف الشعراوي

تفسير قوله تعالى: (ولئن سألتهم من خلقهم ليقولن الله فأنى يؤفكون)

سورة الزخرف · الآية 87 · تفسير سورة الزخرف — الآية 87 · 0:01 – 1:17

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ولئن سألتهم من خلقهم ليقولن الله لا اله الا الله كل حاجة كل حاجة الله الله ما دام انتوا مؤمنين بهذا انتوا ليه امال ما بتؤمنوش بيه انتوا اشبه ولذلك يقول ايه؟ ولئن سألتهم من خلقهم ليقولن الله فأنى يؤفكون كيف ينصرفون عن هذا مع ان دي بشهادتهم هم اللي خلقهم ربنا وخلق لهم قوتهم وخلق لهم السماء والارض وخلق لهم المطر اللي بيجيب كل حاجة يبقى ايه الحكمة؟ قولوا لي ازاي يعني؟ ازاي بتنصرفوا عن هذا مع انكم انتم اللي شهدتم اللي شهدتم بالحق ولذلك الحق سبحانه وتعالى يجي في سوره البقره يقول اللي بيكفروا بالله دول ما امرهم عجيب ما حيثيتهم في الكفر بالله ما دواعي الكفر عندهم دي مسأله عجيبه يقول لنا قولوا لنا كيف تكفرون بالله قولوا لنا ازاي بتكفروا بالله دي يعني مسأله العقل ما تدخلش العقل بعد ما هو اللي خلق وهو اللي خلق تكفر به ازاي (وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ فَأَنَّى يُؤْفَكُونَ ) يعني كيف يصرَفُونَ؟