دلالة الجمع بين الوصف والعلم في قوله تعالى لأبيه آزر
سورة الصافات · الآيات 85–87 · تفسير سورة الصافات — الآيات 85–87 · 0:28 – 2:51
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
شوف بقى كلمة سيدنا إبراهيم عليه الصلاة والسلام كلمة أب كلمة أبيه وردت في القرآن عشر مرات. مرة منهم لسيدنا يوسف. إذ قال يوسف لأبيه يا أبت يا أبت إني رأيت أحد عشر كوكبات. آه والشمس والقمر رأيتهم دي بس لوحدها الو. والتسعة لمين؟ لسيدنا إبراهيم. ما جتش أبيه أبدا إلا لسيدنا يوسف مرة وتسع مرات لمين؟ لسيدنا إبراهيم. من اول سورة الانعام لحد الممتحنة كلها طب ازاي بقى؟ قام قال لك في من التسع مرات دول مرة واحدة جمع فيها بين الاسم العلم والوصف وإذ قال إبراهيم لأبيه آذر مش كده؟ اه أتتخذ أصناما آلهة؟ بعد كده أدي واحدة هيبقى فاضل ثمانية الثمانية ما جابش سيرة آذر بس كلمة آذر جت الأول علشان تشعرنا بشيء انك إذا جمعت بين الوصف والعلم يبقى لابد أن يكون الوصف مشتركا مع غير العلم. ضربنا مثل زمان كده وقلنا ايه؟ أنا رحت أسأل على واحد الواحد ده له إخوة وله أبناء إخوة فأنا لقيت العيال بينعموا وقلت له تعال يا ولا أبوك موجود؟ ينصرف إلى من؟ أبوه الحقيقي. إنما لما عاوز أقول لأبوك محمد موجود يبقى لا. يبقى واحد تاني. فلما يبقى يقول لأبيه آذر يبقى مش هو أبو النسب. لأنه لو أبو النسب يقول لأبيه وخلاص وانتهى. إنما ما دام جاب آذر زي ما تقول أبوك محمد موجود، مش أبوك الأصلي ولا أبوك عمر ولا لا. أبوك مين؟ محمد. يبقى لازم في اشتراك بالاثنين. وبعدين أدي أدي الواحدة من التسعة لآذر والثمانية كلهم بدون ايه؟ بدون اذر بدون اذر ليدلني على ان اذر مش ابوه الصلبي عمه
موضوعات هذا المقطع (7)
- سلامة قلب إبراهيم والبدء بدعوة الأقربين · 0:00
- دلالة الجمع بين الوصف والعلم في قوله تعالى لأبيه آزر · 0:28
- شواهد إطلاق لفظ الأب على العم في القرآن الكريم · 2:53
- تنوع صيغ خطاب إبراهيم عليه السلام لأبيه وقومه في القرآن · 3:45
- بلاغة الاستفهام الإنكاري في أئفكا وبيان مراتب الإفك · 4:19
- تفسير قوله تعالى فما ظنكم برب العالمين والتعجب من الشرك · 5:49
- التمهيد لمعنى إراءة إبراهيم ملكوت السماوات والأرض · 7:31