ثنائية الغيب والمشهد في العقيدة الإسلامية
سورة الدخان · الآيات 1–2 · تفسير سورة الدخان — الآيات 1–2 · 1:03 – 3:05
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
والسبب في ذلك أن عقائد الدين منها أمور تتصل بالعقيدة، ومنها أمور تتصل بالأحكام، ومنها أمور تتصل بالقرآن المعبر عن العقيدة وعن الأحكام. في كل واحدة من هذه غيب ومشهد، غيب يوكل فيه العلم إلى الله. حتى يظل الإنسان عاجزًا أمام شيء لا يفهمه ولكن يؤمن به، لأنه ثبت أن الله قاله. فمثلا العقائد عندنا إيمان بإله واحد، العقل يستطيع أن يعلل، لأن لو كان فيهما آلهة إلا الله لفسدتها، ولو كانت الآلهة المتعددة كل واحد يصلح أن يكون إلهًا لكان الباقي لا لزوم له يبقى عبث. وإن كان واحد مختص بشيء وواحد مختص بشيء ثاني يبقى فيه عجز فيما نقص فيه، يبقى مش نافعة لو كان فيهما آلهة بالعقل كده إلا الله لفسدتا كلام عام. ولكن هناك أمور في العقائد تتصل بالغيب المطلق. دي العقل له فيها مجال. ولكن الأشياء الأخرى العقل مالوش فيها مجال. كالسمعيات في العقائد. يخبرك مثلا بأمر في القبر يخبرك بامر في الاخره. امور غيبية يقال فيها السماع، توثيقها السماع، سمعتها اهلا وسهلا على العين والراس. تعال اذا في العقائد غيب وفيها مشهد. المشهد يشهد للغيب. والغيب يشهد بايمانك بالله في امر وقف عقلك فيه.
موضوعات هذا المقطع (4)
- الحروف المقطعة في فواتح السور وموقف العقل منها · 0:00
- ثنائية الغيب والمشهد في العقيدة الإسلامية · 1:03
- حكمة التسليم في الأحكام التعبدية بين المعقول والغيب · 3:07
- دلالة الجمع بين الحروف المقطعة والكتاب المبين · 3:58