استسلام إبراهيم وإسماعيل لأمر الذبح وعظم البلاء المبين
سورة الصافات · الآيات 101–111 · تفسير سورة الصافات — الآيات 101–111 · 4:09 – 7:40
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
فلما اسلم اسلم ايه؟ ابراهيم اسلم زمام حركته في القتل الى ربه. عايزني أقاتله أقتله. وده ابتلاء مركب. إبراهيم ابتلي في عشر شبابه بالرمي في النار. فنجح. فيه وقت لما الواحد يشب بقى ويكبر يبقى حبه لابنه فوق حبه لنفسه. ولذلك مش عايز حد يبقى أحسن منه إلا ابنه. ليه؟ لأن هو الوصل الأخير لحياته. ده كلام طيب. فلما يجي فلما اسلم اولا اسلام ابراهيم انه اخبر ابنه بالمنام وعنده استعداد يعمله بس عايز ياخذ راي ابنه واسلام ابنه قال له افعل ما ايه؟ افعل ما تؤمر ستجدوني ان شاء الله من الصابرين يبقى في اسلامين من الايه؟ من الاثنين الله سبحانه وتعالى لما شافني اسلام من الاثنين وهم بقى ومسكه كده وتله للجبين تله للجبين يعني تله قلبوا على وشه بمشورة الولد قالوا انها بمشورة الولد كان حيدبحه كده قال له لا ايه خلي وشك تحت عشان ما تبصش ليا والعصا تجي لك وبتاع قال له بيساعدوهم قال لك ايه فابراهيم الذي ابتلي في شبابه بالاحراق في النار فنجح وانه ابتلى في شيخوخته بابنه الوحيد ومش يموت منه؟ لا. مش واحد تاني يقتله؟ لا. مش هو اللي يقتله بوحي؟ لا. هو اللي يقتله بمجرد رؤيه. ايه ده؟ ومع ذلك ينجح في الايه؟ ومع ذلك ينجح في الاجتناع. يبقى ابراهيم كان امه ولا مش امه؟ ان ابراهيم كان امه. فلما اسلم وتله للجبين، ايه اللي حصل؟ بالله ما كانش يقول فلما اسلم الاثنين. وتله للجبين كتب على وشه ناديناه ان يا ابراهيم استنى هو كان يعني الاصول كده لما اسلم وتله ناديناه انما وناديناه دليل على ان النداء كان مصاحب للحركه الله مش دي حصلت وبعدين دي حصلت يا سلام الله فلما اسلم وتله للجبين ونادي كانوا مع بعض وناديناه ان يا ابراهيم قد صدقت الرؤيا إنا كذلك نجزي المحسنين إن هذا لهو البلاء المبين، ده امتحان قاسي عليك، أنت ابنك الوحيد ومش يموت ولا حد يقتله، أنت اللي تقتله وبمجرد رؤية منامية، ده ابتلاء جامد أوي، إن هذا لهو البلاء المبين، المبين يعني إيه؟ الذي يبين قوة عقيدة إبراهيم في تلقي الأمر الصارم على النفس من الله ومع ذلك يباشر بتنفيذه.
موضوعات هذا المقطع (6)
- معنى بلوغ السعي ولطف معاملة الوالد لولده · 0:00
- رؤيا إبراهيم عليه السلام بذبح ولده ورد إسماعيل بالامتثال · 0:45
- بلاغة النداء بـ «يا بني» ومشاعر العطف الأبوي والبر · 2:07
- استسلام إبراهيم وإسماعيل لأمر الذبح وعظم البلاء المبين · 4:09
- فداء إسماعيل بالذبح العظيم والسلام على إبراهيم · 7:43
- مفهوم الإحسان والزيادة على الفرائض وعشق التكليف · 8:23