تفسير قوله تعالى: «فإنكم وما تعبدون ما أنتم عليه بفاتنين»
سورة الصافات · الآيات 161–163 · تفسير سورة الصافات — الآيات 161–163 · 0:00 – 2:23
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
فإنكم وما تعبدون ما أنتم عليه بفاتنين. الجماعة اللي اتخذوا معبود غير الله، ربنا بيقول لهم أنتم ومن تعبدونه لا تفتنوا خلقي عليه. يقال فتن فلان على فلان زوجة. يعني أفسد بينهم. أنتم مش حتفسدوا بيني وبين الملائكة. ده الملائكة نفسهم إيه؟ بيحبوني يسبحون الليل والنهار لا يفطرون فما تفتكروش إنك أنتوا لما تاخدوهم بنات الله أو تعبدوهم حتى هتفسدوا عليا الملائكة بل الملائكة وأنتوا بتعبدوهم اللي بيعبدوا الملائكة يلعنون عابديهم يبقى ما تفتكروش إنك أنتوا خدتوا الملائكة ترفعوهم إلى مرتبة المعبودية إن دي هينبسطوا منكم دي هيزعلوا ولذلك إيه؟ أولئك الذين يدعون بيعملوا ايمانهم؟ يبتغون الى ربهم الوسيله. اللي انتم بتعبدوهم دول نفسهم ها؟ كلهم بيفتغي الوسيله التي تقربه الى الله. الله كلهم فما تفتكروش انكوا هتفسدوهم عليا. ما تفسدوش عليا لا الشمس اللي انتوا بتعبدوها انها اعبد منكم ليه. ما تفسدوش عليا ابدا حتى تفسدوهم ليش؟ لانهم عبدين. فانكم وما تعبدون ما انتم عليه ايه؟ بفاتنون. ولذلك هناك الايه الثانيه بتقول ايه؟ إن إن إن لو لو الآلهة اللي أنتم اتخذتموها ديت كن لو كان معه آلهة كما يقولون إذا لابتغوا إلى ذي العرش سبيلا إذا لابتغوا إلى ذي العرش سبيلا لو كان في آلهة لو شفتوهم ده هما عايزين يجوا يشوفوا السبيل اللي يقربهم إلى الله إيه أو يقولوا له تعالى أنت أخذت الكون منك كده وقلت إنك إله واحد وإحنا وإياك يبقى يا يجوا لدي يا يجوا ليه؟ يا يجوا لدي فإنكم وما تعبدون ما أنتم بفاتني هؤلاء المعبودين على ربهم لأنهم أخلصوا لله في العبادة ويتنافسون في أيهم يكونوا أقرب إلى الله.
موضوعات هذا المقطع (2)
- تفسير قوله تعالى: «فإنكم وما تعبدون ما أنتم عليه بفاتنين» · 0:00
- تفسير قوله تعالى: «إلا من هو صال الجحيم» وحكمة التعذيب بالحجارة · 2:23