تفسير قوله تعالى «وإن كانوا ليقولون لو أن عندنا ذكرا من الأولين» وعناد المشركين
سورة الصافات · الآيات 164–169 · تفسير سورة الصافات — الآيات 164–169 · 2:20 – 3:50
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وان كانوا ليقولون لو ان عندنا ذكرا من الاولين. اه. بيقولوا احنا لو كان عندنا رسولنا كنا عباد الله مؤمنين. طب قال لكم قال لكم سيد المرسلين اجمعين. انتم بتقولوا لو ان عندنا ذكرا من الاولين اي من الرسل. اللي كانوا محدودين برساله، زمانا ومكانا وايه؟ وتشريعا. كل رسول قبل رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم ينقل حكم الله الى الخلق. بس انما رسول الله هو الرسول الوحيد الذي فوض من الله بان يشرعه. ليس برسول اخر. ليه؟ لان ده رسول الساعه هتقوم على ايه؟ والارض كلها، الناس كافه الله يبقى لازم فيه ايه؟ له ايه؟ تمايز. طب انتوا عايزين ذكر من الاولين يعني رسول محدود؟ طب جلف الرسول اللي مش محدود؟ لا زمانا ولا مكانا ولا تشريعا. الله يشرع القضيه الكليه ويترك لنفاقه ان يبينها، يفصلها، يشرح مجملها كلها. نعم. لو ان عندنا ذكرا من الاولين لكنا عباد الله المخلصين. فكفروا به. طب جاءهم الرسول اللي هم بيقولوا عليه. يبقى المساله بقى دخلت في ايه بقى؟ دخلت في لجن العناد وكبرياء الانقياد، إزاي دا يجي لنا وليه؟
موضوعات هذا المقطع (3)
- دلالة الاصطفاف والانضباط عند الملائكة وفي الصلاة والقتال · 0:00
- تفسير «وما منا إلا له مقام معلوم» والرضا بأقدار الله ومراتب الخلق · 1:16
- تفسير قوله تعالى «وإن كانوا ليقولون لو أن عندنا ذكرا من الأولين» وعناد المشركين · 2:20