تفسير قوله تعالى "فنادوا" ومستويات الاستغاثة والفزع
سورة ص · الآية 3 · تفسير سورة ص — الآية 3 · 1:37 – 3:12
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
فنادوا كلمة فنادوا يعني ساعة ما جالهم الهلاك نادوا يبقى النداء ده ايه؟ يعني نادوا مين؟ بينادوا مين يعني؟ من يخلصهم؟ من يغيثهم؟ من ينقذهم؟ فنادوا ما قالش بينادوا مين؟ نداء عام لمن لكل من يسمع ولذلك تجد المناداة للفزع إلى شيء عشان يخلصك مما لا تقدر عليه له مراحل. فيه شيء ذاتي في ذاتك. بمعنى إن مثلا جت حجر هنا تضربني هنا أو ما أنا أعمل إيه؟ أنادي إلي كده. يبقى ناديت بعضي. أو جت حاجة هنا أروح ماسك رجلي كده وأعملها يبقى إيه؟ فزعت إلى إيه؟ فزعت إلى بعضي أنا. ومره تفزع الى اقرب الخلق لك اللي هو يا ابا يا امه يا فلان يا اخي يا احمد يا اللي مش عارف ايه ومره ما الاقيش مثلا حد يا زار يا اللي ماشي في الشارع يا كلها مره من السات ومره تتنقل كده لاقرب فالايه فاذا لم تجد قلنا ايه يا زمان قلنا ياهو يعني ياهو ماليش علمتك يبقى حق فنادوا نادوا للايه عشان يغيثهم مما هم فيه.
موضوعات هذا المقطع (5)
- دلالة "كم" التكثيرية في قوله تعالى "كم أهلكنا" · 0:00
- معنى "القرن" ودلالة التقييد بـ "من قبلهم" · 0:27
- تفسير قوله تعالى "فنادوا" ومستويات الاستغاثة والفزع · 1:37
- المعنى اللغوي لـ "لات" وتفسير قوله تعالى "ولات حين مناص" · 3:14
- تفسير قوله تعالى "وعجبوا أن جاءهم منذر منهم" وحكمة بشرية الرسل · 4:58