أرشيف الشعراوي

تفسير قوله تعالى: {فليرتقوا في الأسباب} وبيان معنى النفاذ بسلطان

سورة ص · الآيات 9–14 · تفسير سورة ص — الآيات 9–14 · 1:04 – 2:23

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

بقى اللي يبقى هو عزيز وغالب لا يغلب على أمه حياة أخدو منه خزائن رحمته ليهابها من يشاء أم لهم ملك السماوات والأرض وما بينهما إن كان لهم ملك السماوات والأرض يلا يرتقوا في الأسباب بقى ويطلعوا للسما والأرض فليرتقوا في الأسباب جند ما هنالك مهزوم من الأحزاب أي واجب يا معشر الإيه الجن والإنس إن استطعتم أن إيه أن تنفذوا من أقطار السماوات والأرض فانفذوا لا تنفذون إلا بسلطان برضه اللي عايزين يبقى انزحوا بقى ايام ما راح القمر وراحوا مش عارف ايه، قال لك سلطان العلم. بيقول لك سلطان العلم، طب ما دام ما دام هينفذوا لسلطان العلم، كيف يقول الله بعدها يرسل عليكما سواد من نار ونحاس فلا تنتصرن. السلطان اي من الله خالقها. هو اللي ينفذ، لو لم تاتي هذه الايه لكان رسول الله صلى الله عليه وسلم حينما يقول عود بي الى السماء نقول له مش ممكن. لأنه قال يا معكر الدين وليس اللي استطعتم أن تنفذه وأنك ترزق وأكره وتنفذه. ولا قالش إلا بسلطان، قال بسلطان منا ننفذه اللي إحنا عايزينه. اللي إحنا عايزينه ننفذه منا. نعم.

موضوعات هذا المقطع (3)

  1. تفسير قوله تعالى: {أم عندهم خزائن رحمة ربك العزيز الوهاب} · 0:00
  2. تفسير قوله تعالى: {فليرتقوا في الأسباب} وبيان معنى النفاذ بسلطان · 1:04
  3. سنة الله في عقاب الأمم المكذبة للرسل · 2:28