حقيقة فزع داود عليه السلام وأقسام الفزع ودلالة قولهم لا تخف
سورة ص · الآيات 21–23 · تفسير سورة ص — الآيات 21–23 · 2:44 – 4:22
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
اذ دخلوا على داوود ففزع منه. اهدي بقى الاشكال. ففزع هو بين يدي الله يصلي او بين يدي الله يسبح يقوم دخلوا عليه جماعه يقوم يفزع منهم وهو في حضانته وحوزه ربه ما كانش صح الحكايه دي. والفزع بين قسمين. فزع يحرك قلبك بالجدع ولكن قالبك سليم. استقبل الخبر كده ويعمل في نفسك عمل انما قالبك سليم. انما في فزع ينضح على القالب، ينضح من القلب على القالب. يبقى الدرجة الثانية في الفزع، بقى الفزع الأول يعمل إيه؟ يجي في القلب بس والآلة بسليمة. إنما الفزع الثاني طب إيه اللي خلانا إن هو من النوع الثاني؟ ما تقولناش ده إنه من النوع الأول، إشمعنى كده؟ قام قال له أصل اللي هناك، قال له لا تخف ولا يفهمون أنه خاف إلا إذا انفعل قالبه انفعالاً يدل على الخوف. الله الله نعم. وهل أتاك نبأ الخصم؟ إذ تسوروا المحراب، إذ دخلوا على داوود ففزع منهم. قالوا لا تخف. قوله لا تخف دليل على أن الفزع تجاوز قلبهم إلى إيه؟ إلى قالبه. وبعدين نفهم من ديًا، قالوا لا تخف، ما تجوش من الرعية، الرعية ما تقولش للملك بتاعها إنك إيه؟ ما تخافش. مش ممكن. يبقى كان يتنبه إن دول حاجة تانية يعني.
موضوعات هذا المقطع (7)
- دلالة الاستفهام والفرق بين النبأ والخبر في قوله تعالى وهل أتاك نبأ الخصم · 0:01
- دلالات واستعمالات لفظ الخصم في اللغة والقرآن · 1:18
- معنى تسور المحراب ومكانة محراب العبادة · 1:52
- حقيقة فزع داود عليه السلام وأقسام الفزع ودلالة قولهم لا تخف · 2:44
- عرض الخصومة والنهي عن الشطط في الحكم · 4:24
- دعوى الخصم في مسألة النعاج ودلالات لفظ الأخ والنعجة · 7:12
- معنى عزني في الخطاب وأثر الحجة وضرورة سماع طرفي النزاع · 7:42