أرشيف الشعراوي

الدعوة إلى تدبر آيات القرآن الكريم وإعمال العقل

سورة ص · الآية 29 · تفسير سورة ص — الآية 29 · 7:07 – 8:22

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

كتاب أنزلناه إليك مبارك ليدبروا آياته يدبروا ما تنظرش كده ل سطحية المسلمين انظر إلى أحقابها انظر إلى المعطيات الثانية إلى الخلفيات إلى اللوازم علشان تستنبط منه أشياء بقى لا إله إلا الله ولذلك أهو لما لما الخضر قال له السفينة هي وخرقها هي موسى قارن بين سفينة إيه هي سليمة وسفينة مخروقة مش كده؟ طب الهيل أحسن. سليمة أدي منطق موسي إنما إنما العبد الصالح مش مكاسب بينهم العبد الصالح قارن بين سفينة مخروقة ولا سفينة أصلاً. السفينة تتاخد يبقى الهيل أحسن بقى الراجل الظالم بياخد السفينة السليمة الحلوة ولما يلاقي سفينة معطوبة كده يسيبها هيلاقيها مخروقة ومعطوبة يعود عنها يبقى ضمنا السفينة لمين؟ آه أدي دي بقى الملكوتيات بقى الغيبيات ليدبروا آياته وليتذكر كل الألباب كل العقول ساعة ما واحد يكون بينك وبينه صفقة وبعد ذلك يحرك عقلك في الفهم بيبيع قماش مثلا يقول لك القماش ده كذا ده صوف أصلي شوف ويقعد يعمل لك الفتلة ويولع عليها مش عارف إيه وشوف ما يكرمش شفت وينبهك ينبه عقلك لحاجات لا ينبه عقلك الا لشيء يعتقد انك ستقبل عليه انما الثاني اللي يكلفتك بقى تكون تشتري جزمه تلاقاها ضيقه يقول لك لا ده بالمشي هتلبسها طيب وان كانت واسعه يقوم يعمل هو يشوفها واسعه يقول له لا الكتمة دي شوية اهي ضيقة عليك شوية. هي واثقة من الكتمة كده. يبقى عمال بيعمل ايه؟ عمال بيلف عقلك. انما اللي بيتكلم صح يقول لك على المسائل وينبه عقلك يقول لك اتنبه كويس خالد؟ فالذي ينبه عقلك في الحكم واثق من ان صنعته العقل يقبلها. واللي يكلفك كده اقوم فيها ناس يقول لك ده هذه مسائل ما تبحثش فيها. دي مسائل دي ليها مش عارف يقول له اه لكن احنا عندنا اتذكر اتدبر افكر يبقى معناها ايه؟ واثق من ان صنعته اذا اعملت عقلك فيها تجد انها هي الصح. ليدبروا اياتهم. الله. وليتذكره الالباب اصحاب الحقول.

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. مفهوم البركة وحقيقتها في الرزق والإنفاق · 0:00
  2. بركة القرآن الكريم في استقامة السلوك واقتصاد المعيشة · 2:08
  3. أسرار اتباع المنهج والفرقان الخاص للعبد الصالح · 4:24
  4. الدعوة إلى تدبر آيات القرآن الكريم وإعمال العقل · 7:07
  5. لطائف قرآنية حول ذكر داود وسليمان عليهما السلام · 8:23