أرشيف الشعراوي

لغات الكائنات ومنطق الطير ومثال التكافل بين الطير والتمساح

سورة ص · الآيات 36–40 · تفسير سورة ص — الآيات 36–40 · 0:00 – 2:25

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

فسخرنا له الريح تجري بأمره رخاء حيث أصاب. يبقى الريح اللي هي مالهاش لغة نفهمها تجري بأمره فكأنه يصبح آمرا والريح مأمورة يبقى فهمت عنه أمره. أدي واحدة. يبقى إذا الحق سبحانه وتعالى جعل لكل جنس من الأجناس لغته التي يتخاطب بها في بني جنسه. وما دام يقدر يتخطب في بني جنته لو سخر الله هذا لانسان يبقى يفهم عنه ولذلك ايه؟ قال لك علمناه منطق الطير. الله الطير له منطق. قال لك برضه دلوقتي بيعملوا صوته في الوقت الفلاني يبقى لكذا وصوته في الوقت الفلاني يبقى لكذا ونعمل كذا يبقى كذا ونعمل كذا يبقى كذا ولذلك الجماعه اللي بيتحدثونا في اعالي النيل حاجه اسمها التمساح. التمساح ده اللي بيعيش في الماء العذبه وحيوان مائي مفترس. ده غذاء بعض الطيور من فمه. يعني هو يعمل كده يفتح فمه ويقعد يقوم الطيور كلها تيجي تعمل ايه؟ تدخل بقه ما هو بقه كبير قوي كده. وتقعد تاكل الايه؟ من الطفيليات اللي موجوده في فمه وبين اسنانه ومش عارف ايه. هو ينبسط من الحكايه دي لانها بتنظفها له. وهم بينبسطوا لانه بيجدوا ايه؟ في الطفيليات اللي في فمه غذاء. يقوم الطير لما يعرف ان الصيادين بتوع التماسيح جم وحينقضوا عليه يصطادوه يقوموا يصوتوا صوتا خاص. يقوم التمساح يسمع الصوت يروح متدلي في الايه؟ يبقى الطير بيحافظ على ايه؟ مصدر ايه؟ مصدر رزقه. مصدر رزقه. وهو بيعمل ايه؟ بيسمع منهم ويروح ايه؟ مدفوس في الايه؟ في اللى ينده. يبقى ده مقوم حياه لهم وده مبقي حياه، الطير مبقي حياه لمين؟ يبقى حتى الجزاء الاوفى يوجد في مين؟ في الطير، فكل شيء له لغته الخاصه. انما من من الذي يصل الى مرتبة الايمان بالله والعمل له الى ان يعطيه الله خصوصية من خصوصيات الفهم عن الطير؟ انلمناه منطقة طير وبعدين قال ايه؟

موضوعات هذا المقطع (7)

  1. لغات الكائنات ومنطق الطير ومثال التكافل بين الطير والتمساح · 0:00
  2. قصة سليمان عليه السلام مع النملة وشكر النعمة · 2:26
  3. تفقد سليمان للطير وخبر الهدهد عن قوم سبأ · 3:26
  4. تسخير الشياطين والريح ودلالات لفظ الريح في القرآن · 6:26
  5. حكمة سليمان في التعامل مع هدية بلقيس وعرشها · 9:42
  6. خفاء الكرامات عند الأولياء وقصة استسقاء العبد الصالح · 14:42
  7. دلالة القربى وحسن المآب وأمانة سليمان في الملك · 17:40