أرشيف الشعراوي

تفسير نداء أيوب ربه وبيان حقيقة مس الشيطان وحكمة الابتلاء

سورة ص · الآية 41 · تفسير سورة ص — الآية 41 · 1:31 – 3:54

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

واذكر عبدنا ايوب اذ نادى ربه. أني مسني الشيطان بنصب وعذاب. المس هو الالتقاء الهين الخفيف. يعني يمكن دون اللمس. مسني الشيطان بنصب وعذاب. لما قالوا في قصته قال لك انه مرض مرض. والمرض ده أثر في إهابه يعني في جلده. فكان كما قالوا الشيطان يعني يحاول يحوم حاولوا كده. يقول له بقى يا رب بعتك رسول وبعد ذلك يعمل لك العمليه دي وسايبك كده ما يقدرش فيك بكون فهو الالم الجلد اللي فيه مدي له عذاب ايلام جسدي وهواجس الشيطان معه تدي له ايه؟ خواطر نفسيه ففيه نصب وفيه ايه؟ وفيه عذاب مسني الشيطان هو الشيطان بيمس قال لك لا الذي يمس ويصنع كل حاجه ربنا امال ازاي مسني؟ قال لك لان في سبب في مسبب بس الشيطان مسؤول بالعذاب ازاي؟ قال لك بوسوسته له. جعله موضعا خواطره انشغلت شويه بحكايه الوسوسه فكان الحق سبحانه وتعالى اراد من ايوب انه يتنبه الى ان هذه الوسوسه ما كان يصح ان تمر بخاطره. فلما نادى ربه ودعاه عشان يقطع عن نفسه ايه؟ وسوسه الشيطان. قال لك لان وسوسه الشيطان عايزه مدافعه. والمدافعه عايزه قوه. والقوه عنده موهونه بالمرض اللي هو فيه. فمش عايز قوته تضعف بالوسوسه بقى، بزياده الايه؟ بزياده المرض. اني مسني الشيطان بنصب، اي يبقى النصب هو نصب ونصب زي بخل وبخل، الاتنين كده يجوا الاتنين، المعنى ايه الاتنين؟ اني مسني الشيطان بنصب وعذاب فحينما قال ذلك قال له ربه: انا لا ابتليك كراهه فيك. وإنما أريد أن أسمع منك أنك تكره من يجير لك بخاطرك شيئا يبعدك عني

موضوعات هذا المقطع (2)

  1. شرف مرتبة العبودية لله تعالى في قوله «عبدنا أيوب» · 0:00
  2. تفسير نداء أيوب ربه وبيان حقيقة مس الشيطان وحكمة الابتلاء · 1:31