معنى «وذكرى لأولي الألباب» وحكمة ابتلاء الله للعبد بالدعاء
سورة ص · الآيات 42–43 · تفسير سورة ص — الآيات 42–43 · 2:22 – 3:41
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
رحمة منا وذكرى لأولي الألباب. الذكرى هي الخاطر الذي يمر بك ليصرفك إلى متعلق الذكرى، لأنك بصدد ما يبعدك عن عن سرد الذكرى. قال لك ذكرى يدل على انه لما صبر ربنا جاب له الايه؟ ربنا جاب له الفرج في ان جسمه يبقى سليم واسباب المرض اللي عنده واهله يرجعوا له يبقى ثلاث اشياء الجسم يبقى سليم الباطن يبقى ما فيش فيه اسباب توجد البثور اهله اللي كانوا مثلا نافرين منه او بعض عنه او الى اخره قوله ثاني وذكرى لاولي الالباب ان كل انسان يفزع الى الله في كربه أما أن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوط. والله يحب هذا من العبد يبتليه عشان إيه؟ عشان يضجر إلى الله. ولذلك يقول الملائكة يا رب عبدك ضجة من الدعاء لك. وأنت لم تجبه. قال إن من عبادي من أحب دعاءهم فأنا أبتليهم ليقولوا يا رب. يا رب يا رب. نعم. نعم. الله.
موضوعات هذا المقطع (5)
- دلالة الأمر الإلهي في قوله تعالى «اركض برجلك» · 0:00
- حكمة الجمع بين المغتسل البارد والشراب لشفاء الظاهر والباطن · 0:41
- تفسير هبة الأهل ومثلهم معهم لنبي الله أيوب · 1:36
- معنى «وذكرى لأولي الألباب» وحكمة ابتلاء الله للعبد بالدعاء · 2:22
- مظهر الرحمة الإلهية في رد الأهل رفقا بمشاعر نبي الله · 3:44