أرشيف الشعراوي

حكمة الاصطفاء الإلهي ومسؤولية المصطفين في إشاعة الخير

سورة ص · الآية 47 · تفسير سورة ص — الآية 47 · 0:35 – 1:54

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

رسلا هذا الاصطفاء نقول له مش محاباه لأحد وإنما ائتمان المصطفى على ما يريده المصطفي من إشاعة الخير فيه يبقى المصطفى اللي بيصطفي المصطفي عايز ده يعمل ايه؟ ولذلك اللي بيدلل الأنبياء هو بيدللهم ده بيحملهم ايه؟ بيحملهم أعباء وأعباء جسيمه في ذواتهم وفي نفوسهم وفي اهلهم وفي مالهم يبقى مش مش مصطفى عشان ايه؟ يدللوا، لا ده مصطفى علشان ايه؟ يشيع اصطفائه في الايه؟ مصطفي رمضان، عشان انا ابقى طائع في رمضان فقط؟ لا ده عايز اصطفائه في رمضان ده يديك طاقه تقضيك كل ايه؟ طول السنه. نعم. اذا فاصطفاء الزمان والمكان والملك والانسان ليس معناه تدليل لخلق على خلق. وإنما هي لإشاعة الخير في كل خلق للخلق. إنا أخلصناهم بخالصة ذكرى الدار وإنهم عندنا لمن المصطفين الأخيار، مصطفين الأخيار جمع خير يعني، ونصطفتهم لهذه الآية المهمة

موضوعات هذا المقطع (2)

  1. مجالات اصطفاء الله في الأمكنة والأزمنة والخلق · 0:00
  2. حكمة الاصطفاء الإلهي ومسؤولية المصطفين في إشاعة الخير · 0:35