أرشيف الشعراوي

الحكمة من اشتراط الصيام والقيام وعدم الغضب في الحكم

سورة ص · الآية 48 · تفسير سورة ص — الآية 48 · 4:21 – 7:15

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

قالوا كيف جعل الثلاث اشياء دولي حيثيات لاستخلافه. قال لك لان صوم النهار ده هيدي له قضيه. قال لك الذي يصوم انما يصوم عما احله الله في غير الصوم. الاكل والشرب مش كان حلال؟ بيصوم عما ايه؟ عما احل الله في غير الصوم. فكيف يصوم عما احل الله وياتي ما حرمه الله لا في الصوم ولا في غيره؟ يبقى ضمن انه ايه؟ مش ممكن يقوم. طيب ويقوم الليل؟ قال لك لان ساعه يقوم يقوم الليل يبقى معناه انه ترك راحه نومه للانس بصحبه ربه. وما دام ترك راحه نومه يبقى ترك التنعم علشان بس يبقى انس في مين؟ ما دام ترك التنعم مش هياخد الاستخلاف وسيله للنعمه. لانه لو كان عايز دي الا كان نام وشخر بالليل. الله ما نامش ولا شخه بالليل. طب ولا يغضب؟ قال لك ايوه لانه سيسوس رعيه. والرعيه لها اخلاق شتى. ويجب من يحكم ان لا يغضب. لان الغضب يستر العقل في اختيار البدائل. وما دام يستر العقل في اختيار البدائل يبقى الحكم مش صح. ولذلك قالوا للقاضي ساعة يغضب قول له إيه؟ رد نفسك رد نفسك ما تنفعش تبقى إيه؟ تبقى قاضي. إذا فاشتراط اللي يسع على من يستخلفه أن هو يبقى فيه هذه الصفات أن يصوم نهاره وأن يقوم إيه؟ ليله وأن لا إيه؟ وأن لا يغضب. ولذلك العلماء جابوا له قصة. قال لك أن إبليس بيسيب جنوده وذريته للناس. عشان يغووهم. يقوم لما الناس اللي بجرديته يعجزوا عن اغواء واحد يقول لا امشيلوا ادوا عنكم مش هينفعوا الا انا بقى انا اروح له انا. المعلم الكبير بقى هو اللي يروح.

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. ذكر اليسع وذي الكفل في القرآن ومسألة نبوة ذي الكفل · 0:00
  2. طلب اليسع خليفة له وقبول ذي الكفل للشروط الثلاثة · 2:15
  3. الحكمة من اشتراط الصيام والقيام وعدم الغضب في الحكم · 4:21
  4. مناقشة حجج القائلين بنبوة ذي الكفل أو كونه رجلا صالحا متطوعا · 7:15
  5. قصة محاولة إبليس إغضاب ذي الكفل في وقت قيلولته · 10:37
  6. الأقوال في سبب تسمية ذي الكفل بهذا الاسم وختام القصة · 12:32