أرشيف الشعراوي

نظرية الحيز واستحالة اجتماع الإيمان والكفر في قلب الكافر

سورة الدخان · الآية 9 · تفسير سورة الدخان — الآية 9 · 1:20 – 4:02

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

لأن المواجيد الإنسانية أو الوعاء العقلي أو الوعاء القلبي ما يقبلش حاجتين اتنين في وقت واحد أبدا. في إيمان ما يجيش في الكفر. في كفر ما يدخلش إيمان. الله. ليه؟ قال لك نظرية الحيز. الحيز دي تحكم المواجيد البشرية وتحكم الأمور الكونية الواضحة. زي زي إيه مثلاً؟ أنت لما تجيب إزازة وعايز تملاها مية. بتحطها كده تغطسها في المية، إيه اللي بيحصل؟ تبأبأ تبأبأ تبأبأ يعني إيه؟ المية ما تنزلش إلا إذا الهوا طلع. يبقى حيزين في مكان واحد ما يجوش ابدا ابدا وده امر فطري الطفل الصغير يتنبهوا اليه لما يكون قاعد الراجل واولاده موجودين اتنين توأم او ولد صغير والتاني صغير برضه بس اكبر شويه فجيه واحد قاعد في ريحه والولد التاني غيران عايز يقعد مع مين؟ مع ابوه هل بيجي يقعد عليها الولد ولا يشد الولد الاول؟ ايه ويرميه كده وبعدين يروح قاعد مطرحه. لكنها امر فطري في ان الحيز ما يسعش اثنين ويا بعض. لازم ده واحد يمكن. ازازه الكولونيا اللي انت بتعمل دي هات ازازه الكولونيا واعملها كده. ما تنزلش. امال تعمل ايه؟ لازم تنطرها كده، ليه؟ تنطرها كده عشان تدي قوه دفعه تطلع ذره كولونيا عشان يدخل هواء. يبقى اذا ما فيش حيزين اثنين يجتمعوا حاجتين اثنين في حيزين ايه؟ ما هي امر فطري. في المواجيد ولذلك ده اللي تاعب الكفار عايز يبحث قضية الدين وقلبه مشحون بالكفر نقول له لا العدالة إنك تطلع ما في قلبك من الكفر ثم تخليهم بره الاتنين الإيمان والكفر وتبحث بعقلك بقى إيه الصياد طيب وتدخل الصياد إنما أنت يفضل الكفر عندك وعايز تقرر قضية الإيمان مش ممكن ولذلك الحق سبحانه وتعالى يقول له يا اخويا يا اللي حبيت الكفر ومش قادر تطلعه من قلبك عشان تعمل للايمان مجال. اني هساعدك؟ واختم على قلبك. ولما يختم على قلبه لا الكفر يطلع ولا الايمان ايه؟ ولا الايمان يدخل. مش انت عايز كده؟ اه اهلا وسهلا.

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. الفرق بين الجهل والأمية في نسب القضايا الاعتقادية · 0:00
  2. نظرية الحيز واستحالة اجتماع الإيمان والكفر في قلب الكافر · 1:20
  3. تعريف التقليد في العقيدة وموقف غير القادر على الاستدلال · 4:03
  4. مراتب الإدراك العقلي بين الشك والظن والوهم · 4:44
  5. دلالة اقتران الشك باللعب وأثر غياب الجدية في طلب الحق · 5:28