موقف الكفار من قضيتي التوحيد والنبوة في فواتح سورة ص
سورة ص · الآيات 65–68 · تفسير سورة ص — الآيات 65–68 · 0:30 – 1:54
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
الله ابتدت السوره ابتدات في الاول بايه؟ صاد والقران ذي الذكر صاد والقران ذي الذكر بل الذين كفروا في عزه وشقاق كم اهلكنا من قبلهم من قرن فنادوا ولا تحيي وعجبوا اول الكلام وعجبوا ان جاءهم منذر منهم وقال الكافرون هذا ساحر كذاب اجعل الالهه الها واحدا اه يبقى قضيه التوحيد مكلوله ولا لا؟ أجعل الآلهة إلهاً واحداً إن هذا لشيء عجاب. وانطلق الملأ منهم أن امشوا واصبروا على آلهتكم اعبدوا الباطل إن هذا لشيء يراد ما سمعنا بهذا في الملة الآخرة. إن هذا إلا اختلاق. أأنزل ده النبي بقى أأنزل عليه ذكر بيننا يبقى اتكلموا في التوحيد الأول وبعدين اتكلم في مين؟ في النبوة. أأنزل عليه ذكر بيننا بل هم في شك من ذكره. بل لما يذوقوا عذاب أم عندهم خزائن رحمة ربك العزيز الوهاب أم لهم ملك السماوات والأرض وما بينهما فليرتقوا بالأسباب جند ما هنالك مهزوم على كذبت قبلهم قوم نوح وعد وفرعون إلى آخره فكأن الموضوع الذي بدأت به القصة جاء به القصة اللي هو إيه مفيش إلا إله إيه؟
موضوعات هذا المقطع (4)
- حجة النبي صلى الله عليه وسلم في الإنذار وتقرير التوحيد · 0:00
- موقف الكفار من قضيتي التوحيد والنبوة في فواتح سورة ص · 0:30
- دلالة النبأ العظيم وأثره في الدنيا والآخرة · 1:54
- مفهوم الغاية الحقيقية للإنسان وحتمية مصير الدار الآخرة · 2:43