أرشيف الشعراوي

التخويف بالعذاب نعمة ورحمة من الله وتوجيه آيات سورة الرحمن

سورة الزمر · الآية 16 · تفسير سورة الزمر — الآية 16 · 1:14 – 2:54

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

فيها ذلل ومن تحتهم ذلل ذلك يخوف الله به عباده، اكن مش مش مراد الله انهم يتعذبوا فيه انما مراده ان يخوفهم حتى لا يتعرضوا لمثل هذه الحاله وانت لا يصنع ذلك الا مع من تحب تنصح ابنك بانه يذاكر وانه يواظب على دروسه ومش عارف ليه انك انت نفسك انه ايه؟ انه ينجح، يبقى مش حظ ربنا انه يعذبك، ده حظه انه يخوف بس. والعاقل بقى ساعة ما يخوف بشيء ايه؟ يقوم يبقى يعتبر دي نعمة لأنه حذرني منها بتخويف، علشان ايه؟ أشغل عقلي ولا أعملهاش. ولذلك هناك اللي استدركهم على سورة الرحمن. يقول لك يا أخي الحق سبحانه وتعالى يقول: "خلق الإنسان من صلصالك الفخار وخلق الجنة من مارج الـ ايه؟" فبأي آلاء ربكما تكذبان؟ "مرض البحرين يلتقيان بينهما برزق لا يرضيان"، مش عارف ايه؟ ولده الجوار المنشآت في البحر كلها كل دي نعم يقول فبأي آلاء ربكم ما تكذبان؟ إنما لما يجي يا معشر الجن والإنس إن استطعتم أن تنفذوا من أقطار السماوات والأرض فانفذوا لا تنفذون إلا بسلطان فبأي آلاء ربكم ما تكذبان؟ يرسل عليكما شواظ من نار ونحاس فلا تنتصران. فبأي آلاء ربكم ما تكذبان؟ طب ازاي بعد نار ومش عارف ايه؟ قال لك لأن دي مش واقعة ده هو بيرهب بها. وكونوا يرهب بها قبل ان ياتي حينها يبقى دي نعمه انه بيحذرني منها ويعمل عندي مناعه تبقى نعمه انه قال لي كده ما خابنيش على مشمي

موضوعات هذا المقطع (3)

  1. تفسير قوله تعالى: {لهم من فوقهم ظلل من النار ومن تحتهم ظلل} · 0:00
  2. التخويف بالعذاب نعمة ورحمة من الله وتوجيه آيات سورة الرحمن · 1:14
  3. تفسير قوله تعالى: {يا عباد فاتقون} وبيان ثمرة التقوى · 2:56