بلاغة القرآن في اقتران السمع بالليل والإبصار بالنهار
سورة الزمر · الآية 17 · تفسير سورة الزمر — الآية 17 · 8:44 – 9:59
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
الحق سبحانه وتعالى أعطانا هذا في آيات من القرآن. في قوله قل أرأيتم إن جعل الله عليكم الليل سرمدا إلى يوم القيامة. إلى يوم القيامة. من إله غير الله يأتيكم بضياء؟ أفلا تسمعون؟ قل أرأيتم إن جعل الله عليكم النهار يبقى مقابل ليل ايه هنا؟ النهار سرمداً إلى يوم القيامة من إله غير الله يأتيكم بليل تسكنون فيه أفلا تبصرون؟ العجيب بقى في أداء القرآن هنا العلماء لما جاءوا الآية الأولى مزيلة بقوله أفلا تسمعون أفلا تسمعون والثانية أفلا تبصرون أفلا تبصرون مع أن المسألة واحدة في الاستخلاف فقالوا لأن الكلام في الليل لا يؤدي معناه الا السماع مش محل رؤيه محل ايه؟ يبقى يقول افلا تسمعون لا لكن لما يقول قل ارأيتم ان جعل الله عليكم النهار سرمدا الى يوم القيامه من اله غير الله يأتيكم بليل تسكنون فيه يقوم اللي يجيب افلا ايه؟ افلا تبصرون دي اداء بقى ايه؟
موضوعات هذا المقطع (8)
- مفهوم الطاغوت ودور المجتمع في مواجهة الطغيان · 0:00
- إحالة السائل عن قصيدة قنوت الليل إلى الدكتور خفاجة · 4:00
- حدود الليل والنهار بين الشرعيين والفلكيين وشعر الليل · 4:37
- بلاغة القرآن في اقتران السمع بالليل والإبصار بالنهار · 8:44
- مفهوم اليوم لغة وفلكاً وفي القرآن ودلالة أيام الله · 10:00
- أوجه استعمال لفظ الطاغوت لغة وتحديد المراد به · 11:56
- تفسير الإنابة والرجوع إلى الله وميثاق الفطرة · 14:13
- مفهوم البشرى للمنيبين وشقاها من النجاة والنعيم · 15:03